<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><rss xmlns:atom='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' version='2.0'><channel><atom:id>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362</atom:id><lastBuildDate>Thu, 19 Nov 2009 20:22:35 +0000</lastBuildDate><title>مدونة عبد الرحمن</title><description>محاولة أخيرة للبقاء...</description><link>http://a3m3.blogspot.com/</link><managingEditor>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</managingEditor><generator>Blogger</generator><openSearch:totalResults>25</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-8749207435674794016</guid><pubDate>Thu, 19 Nov 2009 14:12:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-19T12:22:35.203-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>مقالة</category><title>صحيفة أويا .. من الصحافة إلى الأستذة !!</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;لا أدري من أعطى الحق لصحيفة أويا أن تعتدي على نص من نصوصي وتقوم بتغييره .. خاصة وأن هذا النص هو نص رمزي وهذا يعني لكل من له اطلاع على الأدب أن تغيير كلمة واحدة في مثل هذه النصوص قد يقلبها رأساً على عقب .. ويشوه رؤية الكاتب.&lt;br /&gt;إن صحيفة أويا عندما تمارس مثل هذا الأمر فإنما هي تمارس دور الأستاذ والموجه وليس دور الصحيفة الذي يتسم في أبرز سماته بالحرية والحيادية والأمانة.&lt;br /&gt;وربما كانت هي عقدة الشمال والجنوب التي لم يتخلوا عنها رغم أن الجنوب أخرج لهم مفكرين وأدباء يعرفهم العالم أجمع.&lt;br /&gt;أو ربما فهمت هذه الصحيفة حرية الصحافة بمعنى حرية التلاعب بنصوص الآخرين .. هذه النصوص التي هي في الحقيقة كل طموحاتهم وآمالهم.!!&lt;br /&gt;كان من حق الصحيفة أن لا تنشر لي إذا لم يعجبها نصي .&lt;br /&gt;وكان من حق كتابها وصحفييها أن يشرحوا نصي وينتقدوه كيفما شاءوا .. لكن أن يستعملوا القلم الأحمر في الشطب والتغيير في نصوص الغير فهذا مما ليس لهم فيه حق .. ولا لهم عليه سلطان .. خاصة وأنني لم أطلب من هذه الصحيفة أن تنشر لي .. كل ما في الأمر أن أحد الصحفيين في هذه الصحيفة جاء إلى مدينة سبها لغرض إجراء دراسة أو تحقيق وطلب مني ومن غيري من الكتاب بعض النصوص لغرض هذه الدراسة أو التحقيق ..&lt;br /&gt;ولم أكن أعلم أنهم ينشرون لي إلا عندما عثرت على النص الذي اكتشفت أنهم قاموا بتغييره ابتداء من العنوان إلى بعض الفقرات في النص.&lt;br /&gt;وعلمت فيما بعد أنهم نشروا لي ثلاثة نصوص أخرى .. ولا أدري ما فعل بها القلم الأحمر..!!&lt;br /&gt;والغريب أنني عندما اتصلت بالصحفي المعتدي على نصي .. قال لي بالحرف الواحد : &lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;(رأيت أن ذلك يخدم النص)..!!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;فبماذا أجيب على مثل الرد ؟؟&lt;br /&gt;ومن الذي نصب هذا الصحفي ليكون راعياً على نصوصي ..؟؟&lt;br /&gt;ومن الذي عينه أستاذا لي ؟؟!!&lt;br /&gt;والأغرب من هذا أنه قال لي &lt;strong&gt;بأنه يريد أن يشهرني ..!!&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;نعم أنا أريد الشهرة .. أريد أن أكون مشهوراً ككاتب وأديب وليس كتلميذ لك يا سيادة الصحفي.&lt;br /&gt;كنت أعتقد أننا في ليبيا تجاوزنا مسألة الرقابة حتى على النصوص والمقالات السياسية وغيرها.!!&lt;br /&gt;ولم أكن أعلم أننا لا زلنا نمارس هذه الرقابة حتى على النص الأدبي المحض .. والذي ليس فيه ما يمس بالغير أو يسيء لأي فرد في المجتمع.&lt;br /&gt;وأخيراً فإنني أطالب هذه الصحيفة بالآتي :&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;- أولاً :&lt;/strong&gt; إعادة نشر نصوصي التي تم التغيير فيها كما هي .. أي كما كتبتها .&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;- ثانياً :&lt;/strong&gt; إرفاق اعتذار مع النص عما بدر منهم.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;- ثالثاً :&lt;/strong&gt; التوقف عن نشر أي نص يخصني أنا شخصياً مهما كان الأمر.&lt;br /&gt;وإنني أتمنى من هذه الصحيفة أن تتحلى بالحيادية والإنصاف الذي ربما كان صعباً عليها .. خاصة وأنني أرفع هذه المطالبة في وجه صحفي يتقلد منصباً رفيعاً فيها .. أي بمعنى آخر&lt;span style="color:#ff0000;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;(خصيمي قاضي).&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;===================&lt;/p&gt;&lt;p&gt;النص المعتدى عليه نُشر في العدد (686) الخميس १२.११.2009&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-8749207435674794016?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2009/11/blog-post_19.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-6074694647298437765</guid><pubDate>Tue, 17 Nov 2009 09:23:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-17T07:59:10.252-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>بحوث</category><title>للرجال في الجنة حور عين .. فماذا للنساء ..؟؟</title><description>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SwJuidc5UkI/AAAAAAAAAek/CnW4VbG14t4/s1600/2.bmp"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما شدني إلى كتابة هذه الوريقات هو مقالة &lt;a href="http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=5921"&gt;كتبها كاتب في أحد مواقع الانترنت&lt;/a&gt; .. حاول فيها جاهداً ومتعسفاً في ليِّ أعناق النصوص ليثبت أن ليس في الجنة حور عين .. متتبعاً بذلك جميع الآيات الواردة في ذكر الحور العين وتأويلها بمعنى النعيم .. وبالفاكهة على وجه التحديد .. حتى إنه أوَّل قوله تعالى : (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيَامِ) [الرحمن :72] بأن الخيام هي قشرة الفاكهة.&lt;br /&gt;هذا الكاتب انطلق في بحثه وحسب ما ورد في مقدمته من أن الدين الإسلامي قد تم تحويله إلى دين ذكوري ليتفق بذلك مع المجتمع العربي الذي لا يقيم للأنثى وزناً ولا يعطيها حقاً.ولكي ينصف المرأة قام بنفي وجود الحور العين.&lt;br /&gt;وأنا وإن كنت أوافق الكاتب تمام الموافقة في أن المجتمع العربي قد كيف الإسلام ليوافقه في كثير من عاداته وتقاليده بدل أن يتكيف مع تعاليم الإسلام.&lt;br /&gt;فصار الدين يخاطب الرجل باعتباره هو المعني بالأمر ويعطيه سبعيناً من الحور العين دون أن يجعل مثل ذلك للمرأة.&lt;br /&gt;بل إن الأحاديث المنسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم تعلن صراحة بأن المرأة ناقصة عقل ودين .. ليتعامل الفقهاء مع هذا النص على أن المرأة قد جبلت على نقصان العقل وليس ذلك بأمر مكتسب نتيجة الظلم والاضطهاد الذي تعرضت له المرأة في ذلك العصر مما جعلها لا تفقه شيئاً من أمور الحياة .&lt;br /&gt;هذا غير الأحاديث التي تذكر بأن المرأة ضلع أعوج وأن أكثر أهل النار من النساء.&lt;br /&gt;لا يهم ..!!&lt;br /&gt;المهم في هذا البحث هو أنني هنا بصدد طرح رؤية أعتبرها جديدة – على الأقل بالنسبة لي أنا – وسوف أقوم بإذنه تعالى بإثباتها بالبرهان .&lt;br /&gt;هذه الرؤية تتلخص في أنَّ للمرأة مثل ما للرجل من نعيم الجنة سواء بسواء .. فكما أن للرجل نساء أو حور عين كما ورد في النص الديني كذلك فإن للمرأة رجال يكونون في قمة ما تشتهيه المرأة من الجمال والرجولة لتتمتع معهم جنسياً فيكتمل لها بذلك نعيم الجنة .. إذ أن الجنة دار نعيم ودار متعة .. وليست دار تكليف وامتحان.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ولنبدأ أولاً بالسؤال التالي :&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;هذا السؤال هو أول ما يتبادر إلى الذهن عند طرح هذا الموضوع :&lt;br /&gt;لماذا لم يذكر الله ذلك في القرآن الكريم أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ؟؟&lt;br /&gt;والإجابة على هذا السؤال تكمن في النقاط الثلاث التالية مجتمعة :&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;أولاً :&lt;/strong&gt; إن الله غير ملزم بذكر كل شيء لعباده .&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ثانياً :&lt;/strong&gt; إنه بتتبع منهج القرآن يتبين أن الله كان يُعرض عن بعض التفاصيل و الأمور غير ذات الأهمية فكان يُجمل حين لا يكون ثمة داعٍ للتفصيل .. ويفصِّل حيث تبرز الحاجة للتفصيل .. فالله أنزل القرآن لغرض .. وما أدى الغرض من الكلام فغيره حشو وزيادة وفضول تأباه النزاهة الإلهية والحكمة الربانية .&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ثالثاً :&lt;/strong&gt; وبالتتبع أيضاً لمنهج القرآن يتبين أن الله كان يراعي الواقع .. أي واقع المجتمع وواقع الأفراد ومن ذلك أنه رفع عنهم الحرج والمشقة .. ومنه تحريم بعض الأشياء بالتدرج .&lt;br /&gt;إذا تدبرنا النقاط الثلاث السابقة .. يتبين لنا أن عدم ذكر الله لذلك ليس بحجة في نفيه .&lt;br /&gt;ثم لنفترض أن الله ذكر أن للنساء رجال يمارسن معهم الجنس ويتمتعن معهم فهل كان العرب ليقبلوا هذا الكلام .. ومن الذي سيقبل أن يقال له أن لزوجتك رجال في الجنة يمارسون معها الجنس.&lt;br /&gt;ليس هذا فحسب بل إن الجنة ستصبح أمراً مكروهاً ومدعاة للتنفير من الدين بدل الترغيب فيه .. ولصار الدين يتحرك ضد الهدف الذي جاء من أجله وهذا هو قمة السفه والعبث .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;السؤال الثاني :&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;كيف يُدخلنا الله الجنة التي وعدنا فيها بكل أنواع النعيم وأنه لا مرض فيها ولا موت ولا أي نوع من أنواع المنغصات .. ثم يجعل لنا فيها هذا المنغص بل أكبر أنواع المنغصات .. وأي شيء أكبر عند الرجل الحر الأبي من أن يجد امرأته بين أحضان رجل آخر ..!!&lt;br /&gt;الجواب :&lt;br /&gt;أن هذه المنغصات هي منغصات في الدنيا فقط .. أما في الآخرة حيث المرء يُخلق من جديد وعلى هيئة جديدة فإنها لن تكون من المنغصات .. وذلك للأسباب التالية :&lt;br /&gt;1- أن هذا الأمر قد صار من المنغصات بفعل عوامل تربوية وليس بحسب فطرة الإنسان وخلقته .. والدليل على أنها عوامل تربوية وليست فطرية هو أنها تختلف من مجتمع إلى مجتمع ومن عصر لآخر.&lt;br /&gt;فالأمور التي تتعلق بالجنس ليس لها علاقة بالفطرة البشرية .. ولو كان الأمر كذلك لما زوج آدمُ بناته لبنيه في حين أن الله قادر على أن يخلق لهم زوجات ولهن أزواجاً .. بدل أن يغير فطرته التي لا تبديل لها .&lt;br /&gt;هذا بالإضافة إلى أن بعض الشرائع السابقة أباحت أنواعاً من الأنكحة هي محرمة علينا في الإسلام مثل زواج ابنة الأخ وابنة الأخت .. والجمع بين الأختين وغيرها .&lt;br /&gt;إذن فإذا كانت هذه العوامل تربوية وأنها لا علاقة لها بفطرة الإنسان .. وثبت أنها لا تكون موجودة في الجنة فعندئذٍ يبطل الاحتجاج بما كان في الدنيا.&lt;br /&gt;2- ثم هب أن هذه الغيرة الموجودة عند الرجل هي فطرة الإنسان في الدنيا .. فهل يعني هذا أنها ستبقى هي فطرته في الآخرة ..؟؟&lt;br /&gt;بالطبع لا..!!&lt;br /&gt;لأن الإنسان يُخلق يوم القيامة على غير خلقته .. ومن الأدلة على ذلك ما ورد في الأحاديث من أن الإنسان يدخل الجنة على طول أبيه آدم ستون ذراعاً في السماء وعلى أجمل صورة كما أن الإنسان في الجنة لا يبول ولا يتغوط ولا ينام ولا يموت ولا يمرض .. وأن النساء لا يحضن ولا ينفسن ولا يلدن ..&lt;br /&gt;وأن الجن يرون بني آدم ولا يراهم بنو آدم في الدنيا .. ويوم القيامة يكون العكس .. وأن الإنسان يكون بصره قوياً جداً كما ذكر الله في كتابه : (... فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ) [ق : 22] .&lt;br /&gt;أما عن الجوانب النفسية فإن الإنسان خلق في الدنيا وهو قابل لأن يحقد ويحسد ويكره ويمكر ويخدع .. فإذا كان في الجنة نُزعت منه هذه القابلية .. ( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ) [الحجر:47].&lt;br /&gt;فإذا كانت فطرة الإنسان قابلة للتغير حسب متطلبات الحياة الجديدة .. فلماذا لا تتغير هذه بالذات.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;السؤال الثالث :&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;إن الله حرم الزنا على عباده في الدنيا .. فكيف يبيحه لهم في الآخرة .. ثم إن ممارسة المرأة للزنا أشد من ممارسة الرجل لأن المرأة إذا زنت أنجبت له ولداً ليس من صلبه فيشقى بتربيته؟&lt;br /&gt;بداية نقول أن الله حرم الخمر في الدنيا وأباحها في الجنة .&lt;br /&gt;وأنه قد حُرمت المرأة الخامسة على الرجل في الدنيا .. وأبيح له عدد غير محدود من الأزواج في الآخرة .&lt;br /&gt;ثم إذا أباح الله ذلك في الجنة فعندها لن يكون حراماً أو زنا .&lt;br /&gt;و هل ممارسة الرجل للجنس مع الحور العين في الجنة زنا ؟؟!!&lt;br /&gt;ثم إن تحريم الزنا في الدنياً كان لحكمة وهذه الحكمة هي عدم اختلاط الأنساب .. فإذا علمنا أن اختلاط الأنساب لا يحدث إلا بالإنجاب .. وأنه لا إنجاب في الجنة فهذا يعني انتفاء الحكمة فكيف لله أن يُشرع بلا حكمة ؟؟!!.&lt;br /&gt;فإذا قيل أن الحكمة تنتفي في المرأة اليائس والتي لم تبلغ المحيض ومن استؤصل رحمها أو مبايضها ومن كانت عاقراً ناهيك عن موانع الحمل .. أو الممارسات قبل الإيلاج فهل يكون حلالاً في الدنيا .&lt;br /&gt;نقول وبالله التوفيق : أن القاعدة الأصولية المتفق عليها هي أن الحكم الشرعي في الدنيا يدور مع العلة وليس مع الحكمة .. واختلاط الأنساب هو حكمة وليس علة .. ولو كان علة لجاز ذلك دون أدنى شك.&lt;br /&gt;ولتوضيح ذلك نقول إن قصر الصلاة وإفطار رمضان في السفر له علة وحكمة فالعلة هي مجرد وجود السفر .. أما الحكمة فهي وجود المشقة الناتجة عن السفر.&lt;br /&gt;فلو فرضنا إتباع الحكم الشرعي للحكمة لجاز لكل من يجد في عمله مشقة أن يقصر من صلاته وأن يفطر في رمضان .. ولما جاز لمن يسافر في طائرة مثلاً سفراً مريحاً أن يفعل ذلك.&lt;br /&gt;وهذا دون أدنى شك مخالف للشريعة.&lt;br /&gt;كذلك الأمر بالنسبة لموضوع الزنا فلو كان الحكم الشرعي يتبع الحكمة لجازت بذلك الممارسات السابقة الذكر.&lt;br /&gt;والسبب في بناء الحكم الشرعي على العلة دون الحكمة هو أن العلة منضبطة بخلاف الحكمة .. فالسفر منضبط يمكن تحديده بعدد من الكيلومترات مثلاً .. أما المشقة فليست كذلك.&lt;br /&gt;كذلك الأمر بالنسبة لاختلاط الأنساب فهو غير منضبط لعدم إمكانية التحقق من الأمور السالفة ومنها سن اليأس وسن المحيض والعقم وغيرها.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;(فصل .. أنواع الأخلاق)&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;عقدنا هذا الفصل خصيصاً لنبين ما هي الأخلاق وكيف نشأت وتكونت وما هي روافدها .&lt;br /&gt;الأخلاق نوعان :&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;النوع الأول :&lt;/strong&gt; أخلاق يتفق عليها جمع البشر في جميع العصور والدهور.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;النوع الثاني :&lt;/strong&gt; أخلاق تتغير حسب المجتمع وحسب الزمان.&lt;br /&gt;أما ما يتفق عليه البشر بكل أجناسهم وألوانهم وعصورهم فهو الأمانة والصدق والوفاء بالوعد والكرم وحسن المعاشرة وغيرها ولنصطلح على تسمية هذا النوع من الأخلاق بالأخلاق الفطرية.&lt;br /&gt;وأما ما يختلف فيه البشر من أمور الأخلاق فهي الأعراف والعادات المتعلقة بالأكل والشرب والجنس والزيارة والهدية وغيرها .. فهذه أمور قد تكون في مجتمع ما حسب كيفيتها وهيئتها أو وقتها أو مقدارها محظورة ومنافية للأخلاق في حين لا تكون كذلك في مجتمع آخر .. ولنصطلح على تسمية هذا النوع بالأخلاق المكتسبة.&lt;br /&gt;فممارسة الجنس مع الصديق أمر لا غضاضة فيه ولا حرج في المجتمعات الغربية على سبيل المثال .&lt;br /&gt;بينما في المجتمعات العربية يُعد جريمة وعار قد يؤدي إلى القتل.&lt;br /&gt;وقبل الإسلام كان للعرب ممارسات شائعة وأنكحة متعددة لا يرون فيها بأساً .. منها أنهم كانوا يرثون زوجة الأب ومنها اتخاذ الخدن أو الصديق فكانت المرأة عندهم لا تعد من العاهرات إذا مارست الجنس مع خدنها .. حتى نهاهم الإسلام ( ... ولا متخذات أخدان) [النساء : 25] ومنها نكاح الاستبضاع حيث يأمر الرجل زوجته بأن تنام مع رجل شجاع أو حكيم كي تنجب له ولداً يحمل صفاته.&lt;br /&gt;ومنها نكاح المضامدة وهو أن تتزوج المرأة بأكثر من رجل وذلك في سني القحط حتى تجد قوتها منهم.&lt;br /&gt;ومنها تبادل الزوجات فقد روى أبو هريرة أن العرب كانوا يتبادلون الزوجات فيقول الرجل للرجل : تنزل لي عن امرأتك وأنزل لك عن امرأتي.&lt;br /&gt;بل إن بعض قبائل العرب كانوا يقدمون للضيف أحدى نسائهم كنوع من الكرم.&lt;br /&gt;وهذا الاختلاف كما هو معلوم ليس في أمور الجنس فقط .. بل في كل الأخلاق من نوع العادات والتقاليد .. فقد كتب غاندي في مذكراته أنه أول مرة أكل فيها اللحم ذهب مع صديقه إلى الغابة كي لا يراهم أحد من الناس ..!! فأنت في غير الديانة الهندوسية لا تحتاج إلى الذهاب للغابة والاحتجاب عن أعين الناس كي تأكل اللحم .&lt;br /&gt;ومن هنا نعلم أن الأخلاق المكتسبة وهي التي بنيت على الدين والعرف لا وجود لها في الجنة .. أما النوع الأول من الأخلاق وهي الأخلاق الفطرية التي يتفق عليها جميع البشر في جميع العصور فلا يُتصور عدم وجودها في الجنة .. إذ لا يمكن أن تُوصف الجنة بالنعيم ويكون فيها غدر وخيانة وكذب وزور وظلم وقهر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;وإليك هذه المقارنة بين نوعي الأخلاق :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;الأخلاق الفطرية :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; أنها مبنية على اللذة والألم .. أي على الضرر والنفع المطلق.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;الأخلاق المكتسبة&lt;/strong&gt; :&lt;/span&gt; مبنية على مصلحة يقدرها الدين أو العرف حسب الزمان والمكان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;strong&gt;الأخلاق الفطرية :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; أنه لا يمكن تصور عدم وجودها في زمان أو مكان ما.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الأخلاق المكتسبة :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; تختلف من زمان إلى آخر ومن مكان إلى آخر .. وقد لا توجد أصلاً وقد يكون عكسها هو الصحيح.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;الأخلاق الفطرية : &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;لا يمكن إيجاد مسوغ منطقي لمخالفتها.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الأخلاق المكتسبة :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; يمكن إيجاد مسوغات منطقية لمخالفتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;الأخلاق الفطرية :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; يتوصل الإنسان لمعرفته ذاتياً وبالضرورة.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الأخلاق المكتسبة :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; لا يمكن للإنسان معرفتها إلا بالإخبار. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;الأخلاق الفطرية : &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;أن مخالفتها دائماً ضارة .&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الأخلاق المكتسبة :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; ليس بالضرورة فقد تكون مخالفتها ضارة في زمان أو مكان وقد لا تكون كذلك في غيرهما. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;الأخلاق الفطرية : &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;أن الحكمة والغاية منها دائماً معروفة.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الأخلاق المكتسبة : &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;قد تكون الحكمة والغاية منها معروفة وقد لا تكون كذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;الأخلاق الفطرية : &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;لا تختلف عليها الأديان.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الأخلاق المكتسبة : &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;قد تختلف الأديان وقد تتفق عليها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;الأخلاق الفطرية : &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;ثمة ترتيب منطقي لحجمها وحجم الضرر الناتج عن مخالفتها.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الأخلاق المكتسبة :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;لا يوجد ترتيب منطقي لأحجامها.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ويتفق كلا النوعين من الأخلاق – بالنسبة للأخلاق المكتسبة ففي حالة وجودها – في أن المجتمع يغذيهما ويدعمهما سواء بالعبر والأمثال والمواعظ أو بالسلطان والقانون.&lt;br /&gt;و بعد هذا يمكننا القول بأن الأدلة على عدم وجود الأخلاق المكتسبة في الجنة هي :&lt;br /&gt;1- أن الإنسان يوم القيامة يُخلق بهيئة جديدة وقلب جديد وعقل جديد.&lt;br /&gt;2- أن الأخلاق المكتسبة هي مجموعة من الأوامر والنواهي وهي تقييد ينافي النعيم.&lt;br /&gt;3- زوال الأمور الدينية في الجنة وهي الأساس الذي بُنيت عليه هذه الأخلاق .. فهل يمكن أن يزول الأساس ويبقى ما بُني عليه.&lt;br /&gt;ولكن ما الدليل على زوال الدين بمعنى الأحكام الشرعية .. ؟؟&lt;br /&gt;1- أن الدين صبر وامتحان وتقييد ينافي النعيم .&lt;br /&gt;2- أن الدين امتحان والجنة هي الجائزة لمن فاز في الامتحان .. فما معنى بقاء الامتحان بعد نيل الجائزة.&lt;br /&gt;3- ثبوت حل ما كان محرماً في الدنيا .. كالخمر والزواج بأكثر من أربع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالدين بمعناه في الدنيا يتضمن ثلاثة أمور :&lt;br /&gt;1- الاعتقاد .&lt;br /&gt;2- العبادات&lt;br /&gt;3- المعاملات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الاعتقاد فيستوي فيه المؤمن والكافر يوم القيامة لأن كلاً منهما سيراه بأم عينه .. ومن ذلك الإيمان باليوم الآخر والجنة والنار والملائكة والجن والرسل والأنبياء .. إضافة إلى رؤية الله عز وجل.&lt;br /&gt;وأما العبادات فأهل الجنة قد جبلوا عليها وهي الذكر والتسبيح.&lt;br /&gt;وأما المعاملات فما كان منها من الأخلاق الفطرية كوجوب الأمانة والصدق والعدل وغيرها فهي بحكم طبيعة الجنة وكونها نعيماً لا يمكن تصور الجنة بدونها لأن وجود الغدر والخيانة والكذب والسرقة منافٍ للنعيم .. أما ما يتعلق بشهوات الفرج والبطن وغيرها فعدم وجودها هو المنافي للنعيم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;(فصل .. إزالة إلتباس)&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;ذكرنا في ما سبق أن القرآن لو ذكر أن للمرأة رجال في الجنة فإنه سيكون من أكبر المنغصات .. وأنه قد يكون سبباً في تنفير الناس من الدين بدل هدايتهم .. وأن العرب الذين نزل عليهم الدين لن يقبلوا بهذا الأمر .. ثم ذكرنا أن العرب أنفسهم لهم أنواع من الأنكحة التي أبطلها الإسلام ومنها المخادنة والمضامدة والاستبضاع وتبادل الزوجات وغيرها .&lt;br /&gt;فهذا قد يبدو لقارئنا الكريم تناقض صارخ قد يشكل غصة في حلق هذا البحث إن لم يقضِ عليه بالكلية.&lt;br /&gt;وحتى لا تذهب الظنون بعقل القارئ .. إليكم إزالة الالتباس .&lt;br /&gt;أولاً : إن ما ذكرناه من هذه الأنكحة والممارسات الجنسية لم تكن عرفاً عاماً لدى العرب جميعاً .. بل قد توجد عند بعض القبائل ولا توجد عن قبائل أخرى .. وإنما سقنا هذه الأمثلة لنثبت أن هذه الأخلاق خاضعة لما تربى الانسان عليه وليست من فطرته وخلقته.&lt;br /&gt;ثانياً : وبالرجوع إلى النقطة الثامنة في جدول المقارنة وهي أن الأخلاق المكتسبة ليس لها ترتيب منطقي من حيث أحجامها .. إذ قد يقبل المجتمع بنوع من الممارسات ويرفض وبشدة ما هو أخف وأهون منها .. فمثلاً كان العرب يئدون البنات خوفاً من العار وكانوا يمنعون المرأة من الزواج ممن تشبب بها (أي تغزل بها في شعره) .. بل الكثير من العرب يحرصون على المرأة ويمنعونها من الزنا .. وهذا امرؤ القيس يقول :&lt;br /&gt;كذبت لقد أصبى عَلَى المرء عرسه ... وأمنع عرسي أن يزن بها الخالي&lt;br /&gt;وقال علقمة بن عبدة :&lt;br /&gt;منعمة مايستطاع كلامها ...على بابها من أن تزار رقيبُ إذا غاب فيها البعل لم تفش سره ....وترضي إياب البعل حين يئوب&lt;br /&gt;وأما الشنفرى الأزدي فيقول :&lt;br /&gt;لقد أعجبتني لا سقوطا قناعها ...إذا ما مشت ولا بذا تلفتِ أميمة لا يخزي فتاها حليلها ...إذا ذكر النسوان عفت وجلتِ إذا هو أمسى آب قرة عينه ...فبات السعيد لم يسل أين ظلتِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولمن لم يقدر أن يفهم هذا التناقض في الأعراف الاجتماعية نقول له انظر إلى من حولك من الناس فأنت ترى الفتاة وهي ذاهبة إلى دراستها أو عملها وهي ترتدي أضيق الملابس .. في حين لا يسمح لها أهلها أن تدخل على الضيوف لتقدم لهم الشاي مثلاً حتى ولو كانت ترتدي ملابس محتشمة .&lt;br /&gt;كما أن بعض البادية في عصرنا هذا كانوا يأمرون بناتهم أن يرقصن أمام الرجال في حفلات الأعراس .. فهل تستطيع أن تطلب من بنت أحدهم أن ترقص لك في غير العرس؟؟!!&lt;br /&gt;فإذا علمت بأن هذا النوع من الأخلاق غير خاضع للمنطق .. وأن المجتمع قد يبتلع (المخيط) ويتعفف عن (الإبرة) .. فاعلم أن العرب في تلك الحقبة ورغم ما كان عندهم من أنواع الأنكحة والممارسات فإنهم لم يكونوا ليقبلوا أن يكون للرجل شركاء دائمون في زوجته بالوجه الذي نورده .. وهذا كافٍ بحمده تعالى في إزالة ما قد يبدو من لبس في هذا البحث.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;(فصل .. كيف علمت بهذا..؟؟!!)&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;من حق القارئ الكريم أن يعترض علينا بهذا السؤال .. وهو كيف علمت بوجود أزواج للنساء في الجنة غير أزواجهن في الدنيا ..؟؟ إذ أن الموقف الصحيح والرأي السليم هو أن لا يخوض المرء فيما كان غيباً .. والجنة بالنسبة لنا غيب لا نعلم منها إلا ما علمنا الله عز وجل في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم .. إذ أن عدم العلم لا يعني علم العدم.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الجواب من ثلاثة أوجه :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ا&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;لوجه الأول :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; هو العدل الإلهي.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الوجه الثاني :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; أنه لم يرد نفي أو حصر فيما يتعلق بالحور العين.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الوجه الثالث :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; أن الجنة دار شهوات وليست دار تكاليف ومحرمات.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أ&lt;strong&gt;ما الوجه الأول :&lt;/strong&gt; وهو العدل الإلهي .. فكيف الله يكافئ الرجل الصالح بسبعين أو أكثر من الحور العين وليس ذلك إلا للمتعة وقضاء الشهوة .. ولا يكون ذلك للمرأة ولو كانت أصلح منه بل تكتفي بزوجها الذي كان في الدنيا .. والأدهى من ذلك أنه يكافئها على هذا الصبر والإيمان والطاعة بسبعين ضرّة..!!&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;وأما الوجه الثاني :&lt;/strong&gt; وهو أنه لم يرد نفي أو حصر فيما يتعلق بالحور العين .. أي لم يأت نص يمنع أو ينفي وجود الحور العين بالنسبة للنساء .. وإذ لم يرد النفي فإن النصوص تبقى على إطلاقها ولا يصح تحديد نعيم الجنة أو حصره على فئة دون أخرى .. وبالعودة إلى النصوص الشرعية مثل قوله تعالى (لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ) [ق : 35] وقوله عز وجل (وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ)[هود:108] وقوله (.. وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون) [الزخرف : 71].. وما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "قال الله تعالى أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) ..فهذه نصوص مطلقة لم يرد لها تقييد.. ومن أراد تقييد المطلق يلزمه الدليل وليس العكس.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;وأما الوجه الثالث :&lt;/strong&gt; وهو أن الجنة دار شهوات وملذات وليست دار تكاليف ومحظورات .. ودار ينال المرء فيها شهواته التي تركها في الدنيا لله وليست دار امتحان وصبر وابتلاء.. وقد قال الله عز وجل عن هذه الدار (... وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون) [الزخرف : 71].&lt;br /&gt;فإن قلت إن المرأة لا تشتهي الرجال في الجنة .. أجبناك بما اعترضت به وهو من أين علمت هذا ؟؟ ونحن أحق بالاعتراض لأن الإنسان تزيد شهواته في الجنة .. ولا مسوغ لنعيم لا تشتهيه الأنفس.&lt;br /&gt;وأما عن قوله تعالى ( وعندهم قاصرات الطرف عين ) [الصافات : 48] .. فالمقصود منها أنهن – أي الحور العين – لا يَغِرْنَ .. قاله مجاهد.&lt;br /&gt;ثم إن هذه الآية وردت في الحور العين اللاتي خُلقن لأجل المؤمنين وليست فيمن دخل الجنة من النساء المؤمنات .. والدليل هو قوله تعالى :( لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ) [الرحمن : 74 ] .. والفرق واضح بين الإثنين .&lt;br /&gt;وختاماً فإن الرجل العربي قد نجح نجاحاً باهراً في إخضاع النصوص الدينية لصالحه .. واستحوذ على الدنيا والآخرة معاً .. جاعلاً من الجنة بيئة عربية خالصة .. لا تختلف عن نجوع البادية التي كان يقطنها .. يرث فيه المرأة كمتاع من أمتعته الخاصة .. فبالرغم من الاختلاف التام بين الحياة الدنيا والآخرة فإن المرأة ستبقى تحت ظل الرجل في نعيم الجنة &lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;(نعيم الرجل)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; ليتصدق عليها بليلة معاشرة بعد سبعين ليلة .. وبنظرة بعد سبعين نظرة .. والمصيبة الأعظم أن المرأة لا تزال تقبل بهذه النظرة البالية رغم أنها تقدمت في مراحل التعليم وصارت تستخدم أحدث التقنيات .. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;فهل حقاً هي ناقصة عقل ودين ؟؟!!.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;سبها – 12.11.2009&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-6074694647298437765?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2009/11/blog-post.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-2606283102441531898</guid><pubDate>Thu, 02 Apr 2009 12:15:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-15T07:02:37.828-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>شعر</category><title>على أبواب الهذيان</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;على أبواب الهذيان&lt;br /&gt;وعند منابع الوهم&lt;br /&gt;أكتب كلمة ونصف&lt;br /&gt;فيبقى النصف وتذهب الكلمة.&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;الهذيان هو منبع الحكمة&lt;br /&gt;لأن العقل يمنع من قول الحقيقة.&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;الليل يكفر بالدروب&lt;br /&gt;والمتاهات العميقة&lt;br /&gt;تزدحم بالسابلة&lt;br /&gt;لكنهم حين يمرون&lt;br /&gt;تمتلئ قلوبهم يقيناً&lt;br /&gt;وعلى رؤوسهم يعصبون ألف عمامة.&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;الصباح يفاخر بالوضوح&lt;br /&gt;والليل يفاخر بالستر&lt;br /&gt;وبين هذا وذاك&lt;br /&gt;يخجل الشفق.&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;حينما كنت مثلهم&lt;br /&gt;جعلت من الحلم وسادة&lt;br /&gt;واتكأتُ على الماضي&lt;br /&gt;صنعتُ من عظام جدّي مزماراً&lt;br /&gt;أعزف به في وجه الانجاز.&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;عندما غارت النجوم&lt;br /&gt;ونامت العيون&lt;br /&gt;جعلتُ مسبحتي خلف السجادة&lt;br /&gt;وصلَّيتُ ركعتين&lt;br /&gt;الأولى لله&lt;br /&gt;والثانية لمعاوية.&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;عندما كنتُ حياً&lt;br /&gt;كنتُ أمتلك الحقيقة كاملة&lt;br /&gt;وعندما متُّ&lt;br /&gt;تقاسموها&lt;br /&gt;وذهب كلٌّ بجزءٍ منها.&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;كنتُ أعلم يقيناً أنني هنا&lt;br /&gt;لكن ما الذي جاء بهؤلاء ؟&lt;br /&gt;ألم يموتوا ؟!!&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;يمتلئ الإنسان بالهواجس&lt;br /&gt;لا بأس .. فقد صنعها لنفسه.&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;- هل جربت النفخ في الماضي ؟&lt;br /&gt;- لا .. ولكن من أين ستأتي بالهواء ؟&lt;br /&gt;- من المستقبل.&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;ذاكرتي تمحو عقلي&lt;br /&gt;صرت أبحث في القبور&lt;br /&gt;أفتش عن ذاتي.&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;هل صحيح أنهم اخترعوا آلة الزمن ؟&lt;br /&gt;مساكين !!&lt;br /&gt;لا يعلمون أننا نتجول في كل القرون.&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;أسوأ ما في الوجود&lt;br /&gt;أن يكون لك وجود في اللا وجود&lt;br /&gt;إنني أحسد العدم.&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;أنا حطَّمتُ جدراني&lt;br /&gt;لكن جدران الآخرين لا زالت تحاصرني&lt;br /&gt;إنها بلا أبواب.&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;الليل ينسج عباءته بإحكام&lt;br /&gt;القمر يحتجب خلف السحاب&lt;br /&gt;والقنديل القديم يمتص آخر قطرة زيت&lt;br /&gt;وفي انتظار الصباح&lt;br /&gt;تقتات العتمة على أجسادنا.&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;الأموات الواقفون على الدروب المتناسلة&lt;br /&gt;يصفقون أبواب السماء في وجوهنا&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;الثياب التي صنعوها لنا ضاقت بأجسادنا&lt;br /&gt;ألم يعلموا بأننا سنكبر ؟؟!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;سبها 16.03.2009&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;----------------------------&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;قُرئت في أمسية الأربعاء رقم (83) بتاريخ 01.04.2009&lt;br /&gt;ونُشرت في صحيفة الشاطئ ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;وفي صحيفة أويا العدد 686 الخميس 12.11.2009&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-2606283102441531898?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2009/04/blog-post.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>3</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-339658982466841592</guid><pubDate>Tue, 24 Feb 2009 14:39:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-03-25T16:30:08.962-07:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>قصة</category><title>مسـعود</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;اختطف مسعود صحيفته من يد المدرِّسة بلهفة .. وقبل أن يغادر مكانه ظل يفتش بفضوله الطفولي عن مكان التقدير.&lt;br /&gt;لم يكن صعباً عليه – وهو في الصف الرابع - أن يتهجأ تلك الكلمة.&lt;br /&gt;إنها ما لم يكن يتوقعه .. وهي تماماً ما هددته وحذرته منه أمُّه.&lt;br /&gt;قرأ الكلمة بصوتٍ اختلط فيه الخوف بالحزن .. عاد إلى البيت وهو لا يفكر في شيء سوى إقناع أهله بأن تقديره ليس (مقبول ) كما زعمت الصحيفة&lt;br /&gt;ولكن أنَّى له أن يقنع أهله في مواجهة الصحيفة التي تكاد تصرخ بكلمة (مقبول) .. كادت تدهسه سيارة وهو يعبر الشارع شارد الذهن.&lt;br /&gt;في البيت كانت كلمات الأمّ قاسية قساوة الإسفلت الذي كان يمشي عليه.&lt;br /&gt;في هذا الجو المشحون لم يجد مسعود سوى جملة واحدة .. هذا كل ما أسعفه به قاموسه الطفولي - أقسم لكم أنني (جيد) ولست (مقبول).&lt;br /&gt;كان كلما قالها يُواجه بالصحيفة&lt;br /&gt;- وهل نصدّقك أم نصدّق الصحيفة ؟؟ّّ!!&lt;br /&gt;سوف نكسّر ألعابك ونرميها في القمامة .. ولن ترى الشارع بعد اليوم.&lt;br /&gt;دمعت عيناه بينما ظلَّ يردد جملته الوحيدة&lt;br /&gt;لكنه هذه المرة جُوبه بسؤال :&lt;br /&gt;- كيف عرفت أنك لست (مقبول) ؟؟!!&lt;br /&gt;- زميلي في الفصل أقلّ منِّي في المجموع وتقديره (جيد)&lt;br /&gt;- وهل تريد مني أن ألاحق زملاءك في بيوتهم لنثبت أنك صادق؟؟&lt;br /&gt;نهضت الأمُّ بعد أن قالت جملتها الأخيرة&lt;br /&gt;ظلَّ مسعود واقفاً مكانه يحدق في اللاشيء .. شعر بمرارة الظلم .. خانته المفردات المحدودة .. تبعثرت كلُّ الكلمات التي كان يحاول لملمتها.&lt;br /&gt;عيناه البريئتان تستنجدان بلا أحد.&lt;br /&gt;انكسرت كل تحدياته ، وثقته في نفسه.&lt;br /&gt;في الصباح دخل على مدير المدرسة&lt;br /&gt;- سيدي أريد أن أعرف تقديري&lt;br /&gt;- أنت مقبول .. مقبول .. ألا تعرف القراءة .. أنظر (م . ق . ب . و . ل)&lt;br /&gt;- ولكن يا سيدي هل هذا المجموع لمقبول.&lt;br /&gt;نظر المدير إلى المجموع .. اتسعت حدقتاه .. صار يقلب نظره بين المجموع في أعلى الصحيفة وبين كلمة مقبول في أسفلها.&lt;br /&gt;وبعد برهة ..&lt;br /&gt;صفع المدير جبهته .. يا إلهي .. كيف حدث هذا ؟؟!!&lt;br /&gt;التفت إلى مسعود الذي بدأ لون وجهه يتغير من اللون الهزيمي القاتم إلى اللون الإنتصاري الزاهي.&lt;br /&gt;ودون أن يبدي أي نوع من الإعتذار لمسعود قال المدير بلهجة يحاول فيها إظهار نوع من الثقة الزائفة : تعال بعد الاستراحة وخذ صحيفتك الجديدة.&lt;br /&gt;وعند وصوله إلى البيت كان وجه مسعود قد امتلأ تماماً بذلك اللون الانتصاري الزاهي.&lt;br /&gt;ابتلعت الأمُّ ريقها وهي تنظر إلى الصحيفة الجديدة .. تظاهرت بأنها تدقق في النتيجة في حين أنها كانت تفكر في مبرر يحفظ لها ماء الوجه.&lt;br /&gt;ثم .....&lt;br /&gt;- نعم .. ولكن (الجيد) أيضاً ليست بعيدة من (المقبول). &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;طرابلس&lt;br /&gt;الأحد 22.02.2009 &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;------------------------------------------------------&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;نُشرت هذه القصة في موقع &lt;a href="http://arabicstory.net/index.php?p=text&amp;amp;tid=13265"&gt;القصة العربية&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-339658982466841592?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2009/02/blog-post_24.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-2084495103189586520</guid><pubDate>Mon, 09 Feb 2009 04:50:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-02-24T15:52:03.135-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>قصة</category><title>عـبـور</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;strong&gt;وقفتْ سيارةُ الأجرةِ التي تقلهُ على حافةِ الطريقِ الترابي قبالةَ زقاقٍ ضيقٍ.&lt;br /&gt;رجلانِ غريبانِ عن الحي عندَ مدخلِ الزقاقِ يتبادلان الحديثَ .. وقفتهما لا تُوحي بأنهما ينتظران أحداً.&lt;br /&gt;فتاةٌ جميلةٌ تمشي بمنتهى الرشاقة بمحاذاةِ السيارة .. تمهَّلَ قليلاً ريثما تجاوزته .. نزل من السيارةِ بخفةٍ لا تنمُّ عن حالته معتمداً على قوةِ رجلهِ اليُمنى .. نظرَ يميناً وشمالاً كمنْ يريدُ أن يختلسَ شيئاً ما.&lt;br /&gt;ألقى بنظرهِ إلى نهايةِ الزقاقِ المؤدِّي إلى بيته .. ثمَّ انسحبَ بنظره إلى الرجلينِ الواقفين.&lt;br /&gt;لا مجالَ للمرورِ إلا بينهما .. ولا بدَّ أنْ يُلفتَ انتباههما بمشيته .. لكنَّ الوقوفَ إن طال فسيكونُ أكثرَ لفتاً للانتباه.&lt;br /&gt;تمنى لو أنَّ الأرضَ تمشي به وهو واقفٌ مكانه.&lt;br /&gt;تردَّد كثيراً بينَ والوقوفِ المشي&lt;br /&gt;حباتُ عرقٍ تتسابقُ على جبينهِ رُغمَ برودةِ الجوِّ .. تمتمَ بكلماتٍ غير مسموعةٍ .. انحنى واضعاً يدَه على ركبتهِ .. واندفعَ يعلو بجسمهِ إلى أن يستقيم ظهرهُ ثم يهوي ليُمسكَ بركبتهِ من جديدٍ مكرراً نفسَ العمليةِ في كلِّ خطوةٍ.&lt;br /&gt;بالكاد سمحتِ الفجوةُ بين الرجلينِ بمروره&lt;br /&gt;اعتراه فضولٌ شديدٌ بأن يلتفتَ وراءَهُ ، لكنَّه لم يجرؤ ..&lt;br /&gt;استمرَّ في المشي إلى أن غابَ في دهاليزِ الزقاقِ ..&lt;br /&gt;بينما لا يزالُ الرجلانِ يتحدَّثانِ.&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;---------------------------------------------------&lt;br /&gt;نُشرت هذه القصة في صحيفة قورينا ، العدد (370) الخميس 05/02/2009&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;ونُشرت في المواقع التالية : &lt;a href="http://www.doroob.com/?p=34556"&gt;دروب&lt;/a&gt; ، &lt;a href="http://arabicstory.net/index.php?p=text&amp;amp;tid=13178"&gt;القصة العربية&lt;/a&gt; ، &lt;a href="http://www.tieob.com/01_stories/storiesfile/story_160.html"&gt;بلد الطيوب&lt;/a&gt; ، &lt;a href="http://www.silvioum.com/det.Asp?Show=1479"&gt;السلفيوم&lt;/a&gt; .&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-2084495103189586520?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2009/02/blog-post.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-8049469275734818239</guid><pubDate>Mon, 19 Jan 2009 22:19:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-03-13T19:20:10.613-07:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>شعر</category><title>رسالةٌ إلى أهلِ غزَّة</title><description>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SY21LRE9oEI/AAAAAAAAAKE/G91N-qK7Y4s/s1600-h/ØºØ²Ø©.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5300091541652348994" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 162px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SY21LRE9oEI/AAAAAAAAAKE/G91N-qK7Y4s/s200/%D8%BA%D8%B2%D8%A9.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;إذهبوا وربُّكم فقاتلوا&lt;br /&gt;فنحنُ في انتظارِكم &lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SY20CzE69VI/AAAAAAAAAJ0/jNDHm54XczM/s1600-h/ØºØ²Ø©.bmp"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;إذهَبوا فقاوموا عدوكم&lt;br /&gt;وحرِّروا بيوتكم&lt;br /&gt;فنحنُ من ورائكم&lt;br /&gt;نبارك انتصارَكم&lt;br /&gt;وننتحبْ على الشهيدِ والشهيدة&lt;br /&gt;وننتخبْ حكامنا لفترة جديدة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;ملوكُنا من أجلِكم سيعقدون قمة&lt;br /&gt;ينددونَ بالعدو&lt;br /&gt;يشجبونَ ينكرون&lt;br /&gt;يُرغدون يُزبدون&lt;br /&gt;يسألون بعضهم في حيرةٍ&lt;br /&gt;ألم نوقع السلام&lt;br /&gt;ثمَّ بعد كلِّ هذا&lt;br /&gt;يرجعون بالسلامة&lt;br /&gt;يحملون في قلوبهم نعشَ الكرامة&lt;br /&gt;يَحلفون بالطَّلاق من بقية الشَهامة&lt;br /&gt;إذا لم يُوقف العدو قتله العوائل&lt;br /&gt;وهدمَه المنازل&lt;br /&gt;ورميه القنابل&lt;br /&gt;سيعقدون قمةً جديدة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من قال إنهم خانوا الأمانة&lt;br /&gt;أو أنَّهم رضوا المهانة&lt;br /&gt;أو أنهم لا يعرفون للقدس مكانه&lt;br /&gt;من قال إنهم لم يقدروا أن يتركوا الديباج والحرير&lt;br /&gt;أو يَهجروا الكؤوس والسرير&lt;br /&gt;كلُّ ما في الأمرِ أنَّهم لم يرضوا أن يلوّثوا أكفَّهم بدمِ غاصبٍ حقير&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حكامنا أبطال&lt;br /&gt;حكامنا رجال&lt;br /&gt;فيهم من الرجولة شواربٌ طوال&lt;br /&gt;فيهم من الرجولة أشياء لا تقال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنا واثقٌ بأنهم لن يسكتوا&lt;br /&gt;حكامنا لن يسكتوا&lt;br /&gt;وأنهم لن يخضعوا&lt;br /&gt;وأنهم سيجعلون أرضكم محررة&lt;br /&gt;وقدسكم مطهرة&lt;br /&gt;لكن متى ؟؟&lt;br /&gt;لا تسألون.&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;سبها - 16/01/2009&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;-----------------------------------&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;نُشرت هذه القصيدة في الملحق الثقافي لصحيفة الجماهيرية العدد (5765) الجمعة / السبت 6-7 /02/&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;2009&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt;ونُشرت في &lt;a href="http://www.silvioum.com/det.Asp?Show=1523"&gt;موقع السلفيوم&lt;/a&gt; بتاريخ 08/02/2009&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;وموقع &lt;a href="http://www.tieob.com/01_poety/poemsfile/poem_179.html"&gt;بلد الطيوب&lt;/a&gt; بتاريخ 02.03.2009&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-8049469275734818239?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2009/01/blog-post_19.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SY21LRE9oEI/AAAAAAAAAKE/G91N-qK7Y4s/s72-c/%D8%BA%D8%B2%D8%A9.bmp' height='72' width='72'/><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-713511918228990263</guid><pubDate>Mon, 19 Jan 2009 22:17:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-07-06T15:39:41.897-07:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>شعر</category><title>عشتار يقتلها الظمأ</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;عشتارُ كانتْ نخلةً ..&lt;br /&gt;تسمو على كلِّ الرياح&lt;br /&gt;عشتار كانتْ طفلةً .. تأسو الجراح&lt;br /&gt;وربَّة&lt;br /&gt;تلهو بأقدارِ الغزاه&lt;br /&gt;تُحنى لها كلُّ الجباه&lt;br /&gt;لكنها اليومَ .. سراب&lt;br /&gt;عشتارُ باعت نهدها&lt;br /&gt;عشتار تنقض عَهدها&lt;br /&gt;عشتار تلعنُ مهدها&lt;br /&gt;وديارُها صارتْ خراب&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;قُصَّت ظفائرها&lt;br /&gt;هُتكتْ ستائرها&lt;br /&gt;بِيعت حَرائرها&lt;br /&gt;داستْ على جثثِ الرِّجال أشباه الرجال&lt;br /&gt;*** &lt;br /&gt;عشتار تخلعُ ثوبها&lt;br /&gt;تصبو إلى ليلٍ ليسترها&lt;br /&gt;إلى صبحٍ ينقيها&lt;br /&gt;إلى خيلٍ سنابكها تُصاغُ منَ الجحيم&lt;br /&gt;إلى جرحٍ يزيد جراحها ألماً&lt;br /&gt;لعلَّ الجرحَ يوقظها&lt;br /&gt;إلى يومٍ يكونُ لشمسهِ وهجٌ&lt;br /&gt;يدفيها&lt;br /&gt;إلى موتٍ بلا رمسٍ بلا كفنٍ&lt;br /&gt;لعل الموتَ يُنسيها&lt;br /&gt;لعل الموتَ يبعث من رمادها طيراً يذكرنا بماضيها&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;لم يعد قُرب الرُصافةِ موعدٌ .. للعاشقين&lt;br /&gt;لم يعدْ للجسرِ معنى&lt;br /&gt;لم يعدْ للدار مغنى .. أو حنين&lt;br /&gt;هذا أبو نوَّاس ضيَّع كأسهِ وسطَ الزُحام&lt;br /&gt;ومضى يُفتش باحثاً عنْ خبزهِ تحتَ الرُّغام&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;من ذا يلومُ إذا ألقت جيوش هارون السلاح&lt;br /&gt;من ذا يلومُ إذا سكتتْ غوانيهِ عنِ الكلمِ المباح&lt;br /&gt;والغيمةُ المعصارُ إنْ تنأى&lt;br /&gt;تعودُ بلا خراج&lt;br /&gt;ومآذن خرساء&lt;br /&gt;كانت تُنادي بالفلاح&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;من ذا يلومُ إذا عشتارُ يقتلها الظمأ&lt;br /&gt;من ذا يلومُ إذا عشتارُ تبحث عن مياه&lt;br /&gt; في بلدِ المياه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;----------------------&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نُشرت هذه القصيدة في مجلة جامعة سبها ، وقُرئت في أمسية الأربعاء.&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-713511918228990263?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2009/01/blog-post_7158.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-8982423470159783533</guid><pubDate>Mon, 12 Jan 2009 03:13:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-02-03T22:47:44.061-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>مقالة</category><title>لغة الإشارة</title><description>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SWq119gFBWI/AAAAAAAAAIA/R_XtkC2D3aU/s1600-h/492c28cec9bafb6c56ebc25f62592b4a.jpg"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5290240650946872674" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 141px; CURSOR: hand; HEIGHT: 99px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SWq119gFBWI/AAAAAAAAAIA/R_XtkC2D3aU/s400/492c28cec9bafb6c56ebc25f62592b4a.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;قد يظن البعض أن لغة الإشارة تنحصر عند الصم والبكم.. لكن لغة الإشارة أوسع انتشاراً وأبعد مدىً من ذلك.. فلغة الإشارة موجودة حتى عند الحيوان والنبات..&lt;br /&gt;بل إن الإنسان الناطق يستخدم لغة الإشارة في حديثه فهو لا يكف عن تحريك يديه عند الحديث كوسيلة إضافية لتوضيح المعنى ، وقد يستخدم شفتيه للإشارة إلى مكان أو اتجاه معين فيمطهما إلى الأمام وذلك عندما تكون اليدان مشغولتين أو عندما يكون المشار إليه قليل الأهمية.. وأحياناً يستخدم اللسان بدلاً من الشفتين.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ولكنني لا أتحدث عن كل ذلك في هذه المقالة بل سأحصر الأمر في لغة الإشارة في السيارات.. فالسيارة تحتوي على مجموعة من المفردات تشكل لغة يمكن التعبير بها عن كثير من الأمور الضرورية وتنقسم هذه الإشارات إلى نوعين : - النوع الأول وهو الأضواء وتشمل الضوء الأمامي بأنواعه الثلاثة ( الطويل.. والقصير.. والجمبري) والضوء الخلفي ويشمل ضوء الرجوع للخلف وضوء الوقوف.. وهناك ضوء آخر يكون في المقدمة والمؤخرة وهو ما يعرف عندنا (بالفليتشة) وهو للإشارة إلى أن السيارة ستتجه إلى اليمين أو اليسار حسب الإشارة وقد تستخدم جميعها في وقت واحد للدلالة على وجود خطر أو أن السيارة تحمل عروساً ولا أدري ما هي العلاقة بين الخطر والعروس. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;النوع الثاني وهو الإشارة الصوتية وله أداة واحدة وهي المنبه وهذا هو المقصود بالتحديد من هذه المقالة فبالرغم من أن المنبه له صوت واحد فالسيارة ليست آلة موسيقية فلا يوجد فيها دو أو ري أو مي ولكنها تحتوي على إشارة موسيقية واحدة هي (طوط) وهي لا توجد إلا في السيارة ويبدو أن الموسيقيين نسوا أن يضيفوها إلى السلم الموسيقي أو ربما تعمدوا ذلك.. لا يهم ..!! &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ولا يهم أيضاً إن كانت الطوط تعبر عند بعض الأشخاص عن صوت آخر .. لأنني لا أقصد ذلك.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;المهم هو أن هذه الطوط هي (طوط) سواء بالقرب من الجامع أو المستشفى أو المدرسة .. وسواء في الليل أو في النهار أو حتى في أوقات القيلولة عندما يعود الموظف من عمله فيجد زوجته قد أعدت له الغداء مع قائمة من الشكاوى فيستمع إليها بكل صبر وثبات لينصرف بعدها إلى فراشه ليأخذ قيلولة فلا يجد مفراً من النوم على أنغام الطوط .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وقبل أن يتشعب الحديث للخوض في أمور اجتماعية أو ربما سياسية لا تحمد عقباها نعود إلى الطوط .. فهذه الطوط على الرغم من أنها واحدة إلا أنها تحمل معانٍ متعددة حسب طولها وتقطعها وحسب القرينة والحال.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;فالطوط القصيرة لمرة واحدة تقال لشخص معرفتك به سطحية وهي تعني السلام عليكم فيرد عليك باثنتين ( طوط طوط ) وتعني وعليكم السلام ورحمة الله.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أما الطوط المتكررة وبوتيرة متسارعة وقد تصل إلى أكثر من عشر مرات فهي تقال لصديق حميم وهي تعني بالإضافة إلى السلام السؤال عن الصحة والأولاد وربما تحمل معان الشوق والود.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وهناك الطوط المتصلة الطويلة بشرط الضغط على المنبه بعنف وعصبية وتستخدم عندما يخطئ الذي أمامك سواء أكان راجلاً أم سائقاً وتكاد أن تصطدم به .. أما معناها ففيه تفصيل : فإن كان مستعمل المنبه رجلاً كبيراً في السن فهي تعني على وجه التحديد ( يلعن والديك ).&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أما إن كان شاباً وخاصةً إذا كان يركب سيارة فارهة توحي بأن والده شخصية مرموقة في المجتمع أو مسؤول في الدولة فإن الترجمة الحرفية لهذه الإشارة تعني ( يلعن ... أمك ).&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ومعرفة نوع السيارة مهم جداً بالنسبة للمواطن البسيط الذي ليس له من يسنده . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ففي حالة مثل هذه أي عندما تكون سيارة مستخدم المنبه فارهة فإياك ثم إياك أن ترد عليه بمثلها بل يكفيك أن ترفع يدك تعبيراً عن الاعتذار والأسف لأن الغرض من اختراع المنبه هو سلامة الإنسان .. ولا تنسى قوله تعالى ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ).&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أما إذا كانت سيارته قديمة فرد عليه بمثلها لأنه لن يصيبك إلا ما كتب الله لك. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وأحياناً يستخدم المنبه لتحديد المواعيد بين العشاق وفقاً للمعادلة الآتية : 5 طوط = الساعة 5:00 وهكذا. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;فالمنبه إذن ليس وسيلة للتنبيه فقط بل هو وسيلة للتواصل ولإبراز الذات ولفت الأنظار ولاستعراض العضلات وغيرها. ولذلك لا يمكن أن نتصور سيارة بلا منبه لأنها ستكون سيارة بكماء خرساء لا تتقن أية لغة ، والأمرّ من كل هذا أن صاحبها ستكون شخصيته ناقصة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Verdana;font-size:130%;"&gt;----------------------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Verdana;font-size:130%;"&gt;نُشرتْ هذه المقالة في موقع &lt;a href="http://www.jaridtak.com/articles/display_article.php?id=438"&gt;جريدتك&lt;/a&gt; بتاريخ 14/07/2008&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-8982423470159783533?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2009/01/blog-post_11.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SWq119gFBWI/AAAAAAAAAIA/R_XtkC2D3aU/s72-c/492c28cec9bafb6c56ebc25f62592b4a.jpg' height='72' width='72'/><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-4967547791745819043</guid><pubDate>Sat, 03 Jan 2009 14:22:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-01-22T16:55:38.721-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>مقالة</category><title>الهاتف المحمول</title><description>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SV92H2RnieI/AAAAAAAAAH4/KAP8h3T8HFs/s1600-h/458736.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5287074364756822498" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SV92H2RnieI/AAAAAAAAAH4/KAP8h3T8HFs/s200/458736.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الهاتف المحمول هو ذلك الجهاز الصغير الذي لم نصنعه نحن بالطبع بل وفد إلينا من بلادٍ أخرى ، هذا ليس غريباً فنحن لم نصنع شيئاً بل نستهلك ما يصنعه غيرنا ، لكن الغريب أن هذا الجهاز الذي صُنع لتنظيم حياة الناس وتسهيل التواصل بينهم نجد له آثاراً سلبية ربما لا تكون بالبساطة التي يتصورها البعض.&lt;br /&gt;كان يُفترض على الذين صنعوا الهاتف المحمول أن يصمموه بحيث لا يعمل داخل السيارة ، لأننا ببساطة كمستهلكين لا نحترم القوانين.&lt;br /&gt;وكان يفترض بهم أيضاً أن يجعلوه لا يعمل في أوقات القيلولة و آخر الليل ، لأننا وببساطة أيضاً لا نحترم المواعيد.&lt;br /&gt;لكن ثمة معضلة أخرى لا أظن أنهم قادرون على حلها وهي عندما تدخل على مؤسسة حكومية فتجد الذي يجلس وراء المكتب يتحدث وبكل أريحية بالهاتف ويقهقه مع استدارة محترفة بالكرسي الدوار بينما تقف أنت وبكل خشوع إلى أن ينهي مكالمته التاريخية .. والويل لك إن كانت هذه المكالمة غرامية ، فإن أقدامك ستتورم من كثرة الوقوف .. والويل كل الويل لك لو فكرت في مقاطعة مكالمته ، فإن العقوبة عندئذٍ ستكون تأخير إجرائك بأحد الأعذار الجاهزة سلفاً.&lt;br /&gt;حدث معي ذات يوم أن دخلت على موظف لاستكمال إجراء معين ولحسن حظي أنه كان يتكلم بالهاتف عبر السماعات وكان الهاتف يرقد على الطاولة ، فمددت له الملف بكل هدوء بينما هو منفعل ويتكلم مع الطرف الآخر بغضب ، وبنفس الانفعال قام بالتوقيع والختم ثم ألقى إلى بالملف ، وبعد أن خرجت قلبت الوريقات داخل الملف لأكتشف أنني أخطأتُ في المكتب وأنه ليس الختم الذي أريده.&lt;br /&gt;حادثة أخرى ، أخبرني ابن قريب لي يدرس في المرحلة الإعدادية بأن المُدرِّسة تمضي نصف الحصة في مكالمات هاتفية ، وعندما سألته عن نوع الحديث قال : لم نسمعها لأنها تهمس همساً.&lt;br /&gt;أما في المسجد فإن رنات المحمول صارت أمراً مألوفاً رغم الملصقات الكثيرة من نوع أقفل النقال واتصل بالله ، وأدهى ما في الأمر أن بعض الرنات هي أغاني لنانسي عجرم وغيرها ، تخيل أنك تستمع إلى أغنية ( بوس الواوا ) وأنت تقف بين يدي رب العالمين.&lt;br /&gt;في مثل هذه الحالات لا يمكن للشركة المصنعة أن تجد حلاً ، فالخلل ليس في الجهاز وإنما في المستخدم ، اللهم إلا إذا استطاعت هذه الشركات أن تُصَّنع لنا عقولاً ترتقي بنا إلى مستوى العصر.&lt;br /&gt;فمتى نعي أن الرقي ليس في امتلاك تقنيات العصر وإنما الرقي هو رقي التفكير ،&lt;br /&gt;فإذا فاتنا أن نكون مخترعين أو مصنعين فلا يفوتنا أن نحسن الاستعمال.&lt;br /&gt;-----------------------&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;نُشرت هذه المقالة في صحيفة قورينا العدد (345) ، الخميس 1/1/2009 &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;وفي موقع &lt;a href="http://www.jaridtak.com/articles/display_article.php?id=1138"&gt;جريدتك&lt;/a&gt; بتاريخ 11.01.2009&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-4967547791745819043?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2009/01/blog-post_03.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SV92H2RnieI/AAAAAAAAAH4/KAP8h3T8HFs/s72-c/458736.jpg' height='72' width='72'/><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-3974776517476863785</guid><pubDate>Fri, 02 Jan 2009 15:27:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-01-22T16:54:06.938-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>مقالة</category><title>الحذاء المنتظر</title><description>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SV40Yz_kXjI/AAAAAAAAAHo/iSTjvyhROf0/s1600-h/handhala2.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5286720613457878578" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 160px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SV40Yz_kXjI/AAAAAAAAAHo/iSTjvyhROf0/s200/handhala2.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SV40ZVgGPjI/AAAAAAAAAHw/0S6ElJJMQ6k/s1600-h/handhala.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5286720622452686386" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 160px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SV40ZVgGPjI/AAAAAAAAAHw/0S6ElJJMQ6k/s200/handhala.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SV4zWaS_-LI/AAAAAAAAAHY/3zFfvi8ghn4/s1600-h/handhala2.JPG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SV4zWi3QZkI/AAAAAAAAAHg/vqKURBi4Uy4/s1600-h/handhala.JPG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;الحذاءُ المنتظر هو حذاء ينتعله مواطن عربي يحمل بين جنباته نفساً شريفة وقلباً صادقاً لم يرتض الذل والهوان ، ولم يمش مختالاً على دماء إخوانه العراقيين.&lt;br /&gt;هذا الحذاء هو من مقاس 44 ، ولمن ليس لديه علم بمقاسات الأحذية فإن المقاس 44 هو أكبر بقليل من مقاسات الحكام والملوك العرب أنفسهم مجتمعين.&lt;br /&gt;الحذاء عادي ، مصنوع من جلدٍ عادي ، ربما صنع في الصين أو في أي مكان آخر من العالم ، والغرض من صنعه هو للبسه في القدمين ، لكن العراقي الحر قد عدل في تقنيته وقام بتطويره وزاد في مداه ليصل إلى وجه الرئيس الأميركي نفسه.&lt;br /&gt;ولولا قدرة بوش على الانحناء ومحاولة المالكي لصد الحذاء عن وجه سيده لكان الحذاء قد ترك لنا علامة في وجه بوش تذكره - أو لعلها - بأطفال العراق الذين سحقتهم دباباته وطائراته.&lt;br /&gt;لنعد من جديد إلى الحذاء ، الفرق بين حذاء المنتظر وحذاء المالكي أن هذا الأخير صُنع في أميركا ليمشي به على دماء الأبرياء من بني جلدته ، وهو مصمم خصيصاً ليسهل عملية الانزلاق في مستنقع الخيانة ، كما أنه يساعد على الركوع والسجود أمام سيد البيت الأبيض ، وبهذه الميزات صار حذاءٌ غالِ الثمن لأن ثمنه هو أن تتخلى عن كل ما تحمل من كرامة ، مع العلم بأن المالكي ليس أول من يرتديه ونتمنى أن يكون آخرهم.&lt;br /&gt;أما حذاء المنتظر فقد سبق الحديث عنه بأنه مطور ليطأ وجوه الخونة وسفاكي الدماء.&lt;br /&gt;لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو : لماذا قذف المنتظر حذائه في وجه بوش وليس المالكي الذي جاء ببوش؟؟&lt;br /&gt;الجواب : لأن الصياد الماهر لا يضرب رميته في ذيلها.&lt;br /&gt;هذه نبذة عن حذاء المنتظر الذي فعل ما لم يفعله الحكام والملوك العرب بكروشهم المنتفخة وعروشهم المهزوزة ، وعلى العرب أن يصنعوا المزيد من هذه الأحذية ، فيبدو أنها ذات فعالية أكبر من أسلحتهم التي علاها الصدأ.&lt;br /&gt;في تاريخ العرب وتراثهم أحذية كثيرة لعل أبرزها حذائين :&lt;br /&gt;الأول هو حذاء حنين الذي كان له حضور قوي في القرون الأخيرة في قمم العرب التي عقدوها ومعاركهم التي خاضوها.&lt;br /&gt;الحذاء الثاني : هو حذاء المنتظر ، أو الحذاء المنتظر الذي ذكَّر المواطن العربي بأنه يمتطي سلاحاً لا تقل أهميته عن أحدث الأسلحة.&lt;br /&gt;وفي الختام فإنني أنصح الحكام والملوك العرب إذا ما فكروا في دعوة شخصٍ مثل بوش لزيارة بلدهم أن يجردوا مواطنيهم من أحذيتهم إلى أن يغادر ضيفهم الثقيل ، وإلا فإن أميركا ستعتبر الأحذية من ضمن الأسلحة المحظورة. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:130%;"&gt;-------------------------------------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:130%;"&gt;نُشرت هذه المقالة في صحيفة عام الكندرة التي صدرت لمرة واحدة بهذه المناسبة بتاريخ 25.12.2009.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:130%;"&gt;وفي موقع &lt;a href="http://www.jaridtak.com/articles/display_article.php?id=1142"&gt;جريدتك&lt;/a&gt; بتاريخ 12.01.2009&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-3974776517476863785?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2009/01/blog-post.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SV40Yz_kXjI/AAAAAAAAAHo/iSTjvyhROf0/s72-c/handhala2.JPG' height='72' width='72'/><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-7464797230078884414</guid><pubDate>Wed, 01 Oct 2008 01:34:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-02-13T17:27:31.668-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>قصة</category><title>خربشات على حائط الجيران</title><description>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SOVwIEK9D8I/AAAAAAAAAGs/YF2aV8S-Imc/s1600-h/Yg.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5252727824258502594" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; CURSOR: hand" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SOVwIEK9D8I/AAAAAAAAAGs/YF2aV8S-Imc/s400/Yg.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;(تعريفات)&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;الطفل :&lt;/span&gt; هو إنسان في نظر نفسه ، ومشروع إنسان في نظر الكبار.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;الجيران :&lt;/span&gt; أناس يشبه بعضهم بعضاً .. وحديثهم يشبه الحق ..!!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;العين :&lt;/span&gt; أداة أغمز بها لبنت الجيران.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;القلب :&lt;/span&gt; يتكون من بطينين ؛ الأيمن أحبُ به بنت الجيران ، والأيسر أكره به أباها.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;المدرسة :&lt;/span&gt; مبنىً بارد .. يضربني أبي لأذهب إليه ، ويضربني الأستاذ إذا ذهبتُ إليه.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;الكُتب :&lt;/span&gt; كومة من الأوراق صُرف عليها الكثير من النقود والحبر لتثقل كاهلي.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;الممحاة :&lt;/span&gt; أداة لمسح أخطاء الصغار فقط.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;المبراة :&lt;/span&gt; هي أداة لجعل القلم يُكشِّر عن نابه.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;القلم :&lt;/span&gt; الأزرق للتلاميذ ، والأحمر للأستاذ .. لكن قلم الرصاص لا يعبر عن اسمه.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;المعلم :&lt;/span&gt; شخصٌ يسب ويشتم ويضرب .. ويتقاضى أجراً على كلًِ ذلك.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;الطريق من البيت إلى المدرسة :&lt;/span&gt; هي المسافة الفاصلة بين عصا والدي وعصا الأستاذ.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;الفصل :&lt;/span&gt; حجرة ..!!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;أمانة التعليم :&lt;/span&gt; عذراً .. فقد سقط هذا التعريف سهواً ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;(قياس)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;قال لي المعلم ذات يوم : لسانك طويل .. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;وحين عدت إلى البيت حاولت قياس لساني بالمسطرة فتقيَّأت. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;(خراب البيوت)&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/span&gt;وجدتُ زميلي يعدُّ بيوت الجيران .. قلت له : ماذا تفعل ..؟؟&lt;br /&gt;قال : أتذكُر ما قال لي الأستاذ اليوم ..؟؟&lt;br /&gt;قلت : نعم .. قال لك : يخرب بيتك ومية بيت (أُدّام) بيتك.&lt;br /&gt;قال : إذن .. أريد أن أعرف البيوت التي ستخرب..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;(مرتين)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/span&gt;ضربني أبي مرتين .. مرة أمام جارنا لأني تشاجرتُ مع ابنه .. ومرة في البيت لأني لم أضرب ابن الجيران جيداً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;(أهون الشرَّين)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;كنتُ أتسلق سور الجيران لأشاهد ابنتهم .. وحين أمسك بي أبوها اتهمني بسرقة العنب ، فاعترفتُ بذلك على الفور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;(اكتشاف)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;قال لي أبي قبل زمن : (اللي يكذب ربي يحطه في النار)&lt;br /&gt;وعندما كبرتُ عرفت أن الجنَّة ستبقى فارغة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;(أفضلية)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;عيب .. حرام .. أسكت .. لا تتكلم .. لا تتحرك.&lt;br /&gt;ساعة الحائط أفضل حالاً فهي تتكلم في كلِّ ساعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;(طفلٌ كافر)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;عندما كنتُ طفلاً كنت لا أعرف عن الله إلا شيئاً واحداً : وهو رمي الناس في النار .. لذلك كنت أكرهه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;(فتوى)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;- سيدي الشيخ .. وعدني أبي عندما كنت صغيراً بأن يشتري لي دراجة إذا نجحتُ في الامتحان .. لكنه مات ولم يوفِ بوعده.&lt;br /&gt;- إشترِ لنفسك دراجة..!!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;----------------------------------------------------&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;نُشرت هذه الخربشات في موقع &lt;a href="http://www.jaridtak.com/articles/display_article.php?id=807"&gt;جريدتك&lt;/a&gt; بتاريخ 02.10.2008 &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;وفي موقع &lt;a href="http://arabicstory.net/index.php?p=text&amp;amp;tid=13101"&gt;القصة العربية&lt;/a&gt; بتاريخ 14.02.2009&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-7464797230078884414?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2008/09/blog-post_30.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SOVwIEK9D8I/AAAAAAAAAGs/YF2aV8S-Imc/s72-c/Yg.JPG' height='72' width='72'/><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>4</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-8168992556506843073</guid><pubDate>Fri, 26 Sep 2008 14:05:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-02-10T00:28:25.719-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>قصة</category><title>مـوزيـَّات</title><description>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SOVx6-saTtI/AAAAAAAAAG0/bjup_94jSxY/s1600-h/Ù…ÙˆØ²Ø©.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5252729798473174738" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; CURSOR: hand" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SOVx6-saTtI/AAAAAAAAAG0/bjup_94jSxY/s400/%D9%85%D9%88%D8%B2%D8%A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;(حكيم)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أختلف الجميع واحتدَّ بينهم الجدال .. من أين تُفتح الموزة ..؟؟&lt;br /&gt;قال أحدهم : من أعلاها ..!&lt;br /&gt;قال آخر : من أسفلها ..!&lt;br /&gt;قال الحكيم : بل من أعلاها لأن كلَّ شيء يُفتح من أعلاه .. وهل سمعتم أيها الجهلة زجاجة أو قِدراً أو زيراً يُفتح من أسفله ..؟؟&lt;br /&gt;انبهر الجميع بحجة الحكيم.&lt;br /&gt;صمتوا قليلاً .. ثُم هاجوا من جديد : ولكن أين أعلاها من أسفلها ..؟؟&lt;br /&gt;قال أحدهم : أسفلها المنبت ..!&lt;br /&gt;قال آخر : أسفلها ما كان في اتجاه الأرض ..!&lt;br /&gt;التفت الجميع إلى الحكيم .. تلعثم الحكيم .. احمرَّ وجهه .. حكَّ رأسه ..&lt;br /&gt;ثم قال : نحتكم إلى القرود فهي أدري مني بالموز. &lt;span style="color:#660000;"&gt;(1)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;(مبدأ) &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;كان لا يعرف إلا التمر .. وعندما رأى الموز لأولِ مرَّة أكل القشرة وصار يُقلِّب الموزة في يده ويقول : ما أكبر نواتها ..!!&lt;br /&gt;وحين عرف الحقيقة امتنع عن أكل الاثنين : القشرة والنواة. &lt;span style="color:#660000;"&gt;(2)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;(هدية)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;كلما ذهبتْ إلى ذلك البقال بالقربِ من بيتهم .. يزن لها الخضار .. ثم يقدم لها موزة مجاناً .. فتأخذها على استحياء.&lt;br /&gt;وفي يومٍ اشترت كيلو موز حتى لا يُحرجها بهديته المعتادة.&lt;br /&gt;لكنه لم يتوقف .. بل قدَّم لها خيارة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;(سؤال وجيه)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;موزة .. اثنان .. ثلاثة .. أربعة&lt;br /&gt;قاطعه الصبي : عمي الحاج .. عندك موز ..؟؟&lt;br /&gt;التفت إليه مستغرباً ولم يكلمه&lt;br /&gt;- خمسة .. ستة .. سبعة .. ثمانية&lt;br /&gt;- عمي الحاج عندك موز ..؟؟&lt;br /&gt;توقف عن العدِّ ، وأخذ موزة أشار بها إلى صندوق الموز الواقع بينه وبين الصبي وقال : خليني نكمل عدَّ البطاطا وبعدين نكلمك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;(تبريرات)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;عندما كُنتُ طفلاً سألتُ أبي : لِمَ لا تشتري لنا الموز ؟!&lt;br /&gt;قال أبي بعد أن سعل سعلتين وحكَّ رأسه : لأنه لا يفيد الجسم ..!!&lt;br /&gt;وبعد مرور ثلاثين عاماً صار الموز أرخص من كلِّ شيء .. سألني ابني : لماذا تشتري لنا الموز دائماً ..؟؟&lt;br /&gt;أجبته على الفور : لأنه مفيد للجسم ..!!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-----------------------------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#660000;"&gt;(1) حدث ما يشبه هذا ذات يوم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;(2) نكتة قديمة في الأصل.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نُشرت هذه الموزيات في &lt;a href="http://www.jaridtak.com/articles/display_article.php?id=806"&gt;موقع جريدتك&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-8168992556506843073?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2008/09/blog-post_26.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SOVx6-saTtI/AAAAAAAAAG0/bjup_94jSxY/s72-c/%D9%85%D9%88%D8%B2%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>1</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-5242895593300764246</guid><pubDate>Thu, 11 Sep 2008 02:32:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-02-10T00:26:44.685-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>قصة</category><title>من يوميات فلان</title><description>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SNThbik8KyI/AAAAAAAAAGk/h-JJu8gAJR0/s1600-h/Ù‚Ù†Ø§Ø¹.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5248067329047931682" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; CURSOR: hand" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SNThbik8KyI/AAAAAAAAAGk/h-JJu8gAJR0/s320/%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%B9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;ينتابني أحياناً شعورٌ بالوحدة .. أحسُ بالغربة .. أمتطي صهوة الخيال لأغيبَ عمن حولي .. سرعان ما يوقظني أحدهم ليفسد علي رحلتي ..&lt;br /&gt;أفضِّل عدم الرد على الهاتف.&lt;br /&gt;أصابعي تعانق القلم .. أكتب .. أو بالأحرى أنفث على الورقة جزءاً من جحيم يعتصر قلبي .. أشعر بنشوة زائفة .. أخرج من البيت ..&lt;br /&gt;يعاود نفس الاتصال :&lt;br /&gt;أين أنت ؟؟ ولمَ لمْ ترد على مكالمتي ..؟؟&lt;br /&gt;أكذب : كنتُ نائماً ..!!&lt;br /&gt;خارج البيت ينتظرني ألفُ سؤال وسؤال .. عليَّ أن أجيب عليها كلها بإجابات لطيفة مرفقة مع ابتسامة مصطنعة .&lt;br /&gt;العم فرج عائداً من مزرعته يتلقف يدي بمجرفته .. حرارة المصافحة كادت تخلع كتفي .. يسألني عن الصحة والأولاد وجميع الأهل والأقارب واحداً واحداً .. باستثناء الأموات .. رغم أنه سألني نفس الأسئلة بالأمس .. ثم يودعني بعد أن جفَّ حلقي من كثرة الإجابات .&lt;br /&gt;في الطريق كنتُ أفكر في مخرجٍ يُخلّصني من حكايات الحلاق عن بطولاته وعن أملاكه في بلده .. بِدءاً من العمارة إلى محطة الوقود وقطع الأراضي وغيرها .. ثم يُقسم بأنه لم يخرج من بلده لحاجة .. وإنما حباً في السفر والترحال.&lt;br /&gt;قلت في نفسي أحدثه عن الأدب .. فحكى لي عن رواية له ألفها ولم يطبعها لأنه لا يحب الشهرة .. وعن صداقات قوية تربطه بكبار الأدباء .. فسألته - عن حسن نية - عن أديب من بلده تُوفي قبل نصف قرن ..&lt;br /&gt;فأخبرني بأنه التقاه قبل ثلاثة أعوام .&lt;br /&gt;لم أعلق ..&lt;br /&gt;شكرته على الحلاقة .. فابتسم لي ابتسامة مصطنعة.&lt;br /&gt;ناولته أجره زائد نصف دينار بقشيش .. فصارت ابتسامته حقيقية تحتل نصف وجهه.&lt;br /&gt;عدتُ إلى بيتي أحمل إجاباتٍ لأسئلة زوجتي المعتادة.&lt;br /&gt;ولحسن حظي أن الحلاقين في بلدنا رجال وإلا لصارت إجاباتي منتهية الصلاحية.&lt;br /&gt;بعد العصر ذهبتُ إلى المقبرة حيث مراسيم دفن والد صديقي .. ودون أن أنسى أتقنتُ وبمهارة فائقة ارتداء قناع الحزن ..&lt;br /&gt;قدمتُ التعازي في المقبرة وتوجهتُ نحو خيمة العزاء لأبقى معهم – وكمزيد من المجاملة – إلى ما بعد المغرب .. ثم خرجتُ مودعاً صديقي بقولي :&lt;br /&gt;( انشا الله خلف البركة ) .&lt;br /&gt;متجهاً إلى بيت صديقٍ آخر وبنفس المهارة استبدلتُ قناع الحزن بقناع الفرح ممرناً نفسي على ابتسامة تبدو نابعة من القلب .&lt;br /&gt;في خيمة العرس .. فتحتُ ذراعيَّ قبل أن أصل إلى صديقي العريس ببضعة أمتار ..&lt;br /&gt;عانقته بحرارة ..&lt;br /&gt;قبلته بحرارة ..&lt;br /&gt;صافحته بحرارة ..&lt;br /&gt;ثم قلتُ له وبمنتهى الحرارة : ( البقاء لله .!! )&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;----------------------------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#3333ff;"&gt;قُرئت هذه القصة في &lt;/span&gt;&lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø£Ù…Ø³ÙŠØ©_Ø§Ù„Ø¥Ø±Ø¨Ø¹Ø§Ø¡"&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#3333ff;"&gt;أمسية الإربعاء&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#3333ff;"&gt; رقم (61) بتاريخ 10/9/2008 &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#3333ff;"&gt;ونُشرت في صحيفة قورينا العدد (281) الإربعاء 24/9/2008&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#3333ff;"&gt;ونُشرت في موقع &lt;a href="http://www.tieob.com/01_stories/storiesfile/story_153.html"&gt;بلد الطيوب&lt;/a&gt; ، &lt;a href="http://www.jaridtak.com/articles/display_article.php?id=775"&gt;وموقع جريدتك&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-5242895593300764246?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2008/09/blog-post_10.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SNThbik8KyI/AAAAAAAAAGk/h-JJu8gAJR0/s72-c/%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%B9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>1</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-7321585961406124152</guid><pubDate>Thu, 28 Aug 2008 03:26:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-04-05T07:32:03.084-07:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>مقالة</category><title>قراءة في قصيدة (الأم)</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما قررت كتابة هذه القراءة ذُهلت كيف استطاع (البريكي)* أن يجسد معانٍ عظيمة في واحد وعشرين بيتاً فقط..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#000000;"&gt;وكيف لي أن استلَّ هذه المعاني من قصيدة حِيكت بمهارة فائقة إلى درجة أن مجرد محاولة تفكيكها ونثرها تُعد مغامرة غير محمودة العواقب قد تضر بالقصيدة أو بالقراءة أو بالإثنين معاً .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#000000;"&gt;لكنني ولكي لا أفشل في مهمتي هذه يمكنني أن أعتذر للقارئ بأن ما أكتبه هو مجرد تأملات .. وبهذا أستطيع أن أنجو من سخط القارئ الناقد الذي قد لا تعجبه ولا ترضيه قراءتي هذه .. ولا يستطيع هو - أي القارئ الناقد - أن يحتج علي بأن قراءتي هذه مقتضبة أو ناقصة أو أنها تفتقر إلى منهجية معينة.&lt;br /&gt;ولكي لا يأخذني التبرير بعيداً أبدأ في صلب الموضوع.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;كان هناك خيـــــــــر من الهواء .... وضي الشمس ووصول السحاب&lt;br /&gt;وخُضرت لرض ونجوم السماء .... وافخر ليـــــــكال وانواع الشراب&lt;br /&gt;وعز المال وانجاب الابنـــــــــاء .... وكسب القوت وخيـــــــار الدواب&lt;br /&gt;والسلطان وقشور الحيــــــــــاة .... فقده كيـــــــــف فقدان الصــواب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يبدأ الزروق البريكي قصيدته بأداة شرط وهي &lt;span style="color:#3333ff;"&gt;(كان)&lt;/span&gt; وكان هنا بمعنى ( لو ) أو ( إذا كان ) وهي بلا شك أداة شرط تستلزم جواباً إذ أن لكل شرط جواب .. لكنك وحتى آخر بيتٍ في القصيدة لا تجد جواباً لهذا الشرط.&lt;br /&gt;وهو جواب شرط محذوف دلًّ على حذفه قوله &lt;span style="color:#3333ff;"&gt;( فقده كيف فقدان الصواب )&lt;/span&gt; فالهاء في كلمة &lt;span style="color:#3333ff;"&gt;(فقده)&lt;/span&gt; ضمير عائد على إسم ضمن جواب الشرط ، وهو المقصود بالتفضيل.&lt;br /&gt;وحذف جواب الشرط في اللغة معروف وإنما يراد به التهويل أو التشويق وهو كثير في الفصحى والعامية كقولهم ( لو علمت ما حصل لنا ) وتقديره : لتعجبتَ ..&lt;br /&gt;ومثاله قوله تعالى ( ولو أن قرآناً سُيرت به الجبال أو قُطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعاً ) وتقدير الجواب المحذوف : لكان هذا القرآن.وقد نجح البريكي في تشويق السامع إلى حدٍ كبيرٍ ، وشد انتباهه إلى أن ثمة شيئاً ذا قيمة تفوق قيمة كل ما ذُكر ، فيُرهف السامع سمعه ويتحرق انتظاراً لما سيأتي .. ويتساءل : أي شيء أفضل من كلِّ ما طلعت عليه الشمس .. وبدلاً من أن يخبرنا عن هذا المفضل نجده يزيد من تشويقنا وشد انتباهنا ويهوِّل لنا عاقبة فقده وبأن خسارته هي أشبه بالجنون.&lt;br /&gt;ثم يبدأ في وصف هذا الغالي الذي هو أفضل من الدنيا وما عليها دون أن يفصح عنه ، بل يكشف عنه رويداً رويداً بالتعريف بقيمته وسوء عاقبة من فقده&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;كان حذاك ما تشبح شقـــــــــا .... وكان بعيــــــــد تزهـــى بالعذاب&lt;br /&gt;ما دامه حـــي وانت فـــي زهاء .... وكانا غاب ترضـــــى بالعقـــاب&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;غلاها سمح ما كيـــــــفه غلاء .... حبيــــــــب ودود ما زيــه احباب&lt;br /&gt;نعاف الناس نسكن في الخـــــلا .... انطيــــــــر انهج نحفر في التـــراب&lt;br /&gt;وراي وراي طيــــــفه في المساء .... انوظ الصبــــح لاونه ســـــراب&lt;br /&gt;رحيــلك مر يا شمس الضـحى .... يجيـــــــب الشيب في عز الشباب&lt;br /&gt;الرحمة تزول ويـــــــتم الوفاء .... ابعدك تنوض ويـــــــــعم الخراب&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;كل هذه الأهوال من أجل فقد شخص واحد ..!!&lt;br /&gt;فمن هو يا تُرى..؟؟&lt;br /&gt;في أبيات رائعة جمع فيها الشاعر بين التصريع والترصيع يخبرنا أن هذا المحبوب تختل بفقده جميع المعادلات ويعجز الحساب عن ضبط الحياة ويموت بموته الزمان&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;اسبوعي شـهر وايـــــامي سواء .... وليـــــــــلي عمر وسنيني أحقاب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;عيــــوني نهر يــجرن في الخفا .... نفد الصبر والكميـــــــــــــان ذاب&lt;br /&gt;وقلبــــي جمر من قل الهنـــا .... وحظي صفر زايـــــــد فالعطاب&lt;br /&gt;وخلقـــي شبر نحسب للـرخا .... ويـــــــــطلع كسر نغلط فالحساب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هذا ما يحل بمن فقد هذا المحبوب والأشد من هذا كله هو أن هذا المحبوب لا يُعَوض ، ولا يمكن أن يحل محله أي شخص آخر مهما كان قريباً .&lt;br /&gt;فكل داء له علاج إلا داء اليتم&lt;br /&gt;وكل فراق له لقاء إلا فراق الموت&lt;br /&gt;وكل مفقود له عِوض إلا الأم&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;ويــــــن مريض ميموله شفاء .... ويـــــــــــن مرض تاجدله أسباب&lt;br /&gt;ويــــــن وجع تلقــــــاله دواء .... ويـــــــــــن كريـــه يالقاله أحباب&lt;br /&gt;ويـــــن ضيق ميمولة الرخاء .... وفويــــــن غريب يالقاله اصحاب&lt;br /&gt;وفويـــن وحيد يـــــالقاله خوا .... وفويـــــــن عقيــــم يأمل فالنجاب&lt;br /&gt;لكن لم ما كيـــــــــــــفها مرا .... وعذاب القزن ماكيــــــــفا عـذاب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وهنا يفصح الشاعر عن مراده ولكن لا ليخبرنا عنه بل ليزيد الحقيقة مرارة على مرارتها&lt;br /&gt;فمرارة فقد الأم حقيقة&lt;br /&gt;وأنه لا عِوض عنها حقيقة ثانية&lt;br /&gt;والحقيقة الثالثة والأمرُّ أن الذي يحل محل الأم هو شيء جامد لا دفء ولا حياة فيه..!!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وقزيـــــن البات أمه اتسندا .... وفاقد ألام يـــــــــــــــــــسند الباب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;نعم الباب .. تلك القطعة الخشبية الجامدة هي البديل الحصري &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#000000;"&gt;عما هو أفضل من &lt;span style="color:#3333ff;"&gt;الهواء ..........وضي الشمس ووصول السحاب &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;br /&gt;وخضرت لرض ونجوم السماء .... وافخر ليـــــــكال وانواع الشراب&lt;br /&gt;وعز المال وانجاب الابنـــــــــا .... وكسب القوت وخيـــــــار الدواب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يا له من عِوض بخيس .. ويا لها من صورة قاتمة تصور حياة اليتيم بعد رحيل أمه.&lt;br /&gt;ولكن لماذا الباب بالتحديد ولمَاذا لم يكن الجدار أو أي شيء آخر بدلاً من الباب..؟؟&lt;br /&gt;هل لأن القافية أرغمت الشاعر .. ؟؟&lt;br /&gt;وهل شاعرٌ مَن ترغمه القوافي ..؟؟&lt;br /&gt;الباب .. يستند عليه اليتيم من الخارج علَّه يدخل فيجد بالداخل شيئاً من الدفء والحنان .. ويستند عليه من الداخل علَّه يهرب من مكان لم يجد فيه بغيته.&lt;br /&gt;الباب هو أقصى مكانٍ في البيت وأبعده عن أماكن العطف والحنان والدفء.&lt;br /&gt;الباب هو أداة الإغلاق والصد والحرمان والمنع.&lt;br /&gt;الباب هو ذلك الجزء المتحرك من البيت .. والذي لا يمكن الاستناد عليه لفترة طويلة.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وقزيـــــن البات أمه اتسندا .... وفاقد ألام يـــــــــــــــــــسند الباب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يقول الفقهاء : يتيم الحيوان مَن فقد أمه .. ويتيم الإنسان مَن فقد أباه .. لكن الزروق البريكي يقول :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وقزيـــــن البات أمه اتسندا .... وفاقد ألام يـــــــــــــــــــسند الباب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ونلاحظ أيضاً أن فعل الإسناد قد تكرر في شطري البيت لكنه في الشطر الأول إسناد وأما في الشطر الثاني فهو استناد .. فاليتيم الذي فقد أمه لم يجد من يُسنده حتى إلى الباب&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وقزيـــــن البات أمه اتسندا .... وفاقد ألام يـــــــــــــــــــسند الباب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إنها صورة مأساوية لرسَّام أبدع في تصويرها .. صورة ذلك الطفل اليتيم الذي يستند إلى الباب في انتظار من يمسح على رأسه أو يقول له كلمة تشعره بأدميته .. وبأنه إنسان حتى وإن كان بلا أم.&lt;br /&gt;صورة الإنسان المعذب في وقت مبكر لا يقوى فيه على العذاب .. ولا يفهم معنى العذاب .. ولا لماذا عُذِّب.&lt;br /&gt;وبهذا البيت يختتم الزروق البريكي قصيدته .. لتظلَّ هذه الصورة عالقةً في ذهنك .. تُشعرك بمأساة اليتيم وبما يعانيه من مرارة اليتم والحرمان.&lt;br /&gt;-----------------------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;الزروق البريكي : من الشعراء الشعبيين في ليبيا وعضو هيئة تدريس بجامعة سبها&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:100%;color:#000000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#000000;"&gt;قُرئتْ هذه المقالة في &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#000000;"&gt;أمسية الأربعاء&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#000000;"&gt; رقم (59) بتاريخ 27/8/2008.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ونُشرتْ في جريدة المأثور الشعبي العدد (42) الخميس 18/9/2008&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-7321585961406124152?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2008/08/blog-post_27.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-3061736717735100707</guid><pubDate>Sun, 10 Aug 2008 02:02:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-02-10T00:24:15.969-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>قصة</category><title>ظلم</title><description>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;أغلق الحرس البابَ الحديديَّ بعد أن قال له : إفتحْ عينيك ..!&lt;br /&gt;نزع تلك العصابة عن عينيه بحذرٍ شديد..&lt;br /&gt;تفحَّص تلك الغرفة الضيقة بذهول..&lt;br /&gt;غرفةٌ صغيرة تتسع لشخص واحد تطلُّ على دورة مياه تنبعث منها رائحة تبعث على القيء..&lt;br /&gt;فراش ممزق وغطاء مهتريء..&lt;br /&gt;هذا كل شيء..!!&lt;br /&gt;ألقى بنظره إلى الزاوية .. عنكبوتٌ يمسك للتوِّ بذبابة .. اقترب منه ..تأمل الذبابة وهي تصارع العنكبوت وكأنها تأمل أن تهزمه.&lt;br /&gt;تأمَّل العنكبوت .. كاد يحس بفرحته وهو يلتهم وليمته الدسمة..&lt;br /&gt;السكون المهيمن على المكان جعله يحس وكأن تلك الغرفة الضيقة معلقة في مكان ناءٍ من الكون..&lt;br /&gt;السكون هو سيد المكان .. ولا شيء سوى السكون .. حتى العنكبوت يتناول وجبته في طقس مهيب دون أن يصدر صوتاً.&lt;br /&gt;بمحاذاة السقف تتعلق نافذة صغيرة مثخنة بالقضبان تتخللها الريح بين الحين والآخر مقاطعةً ذلك الصمت الرهيب ..مما يزيد المشهدَ رهبةً فوق رهبته.&lt;br /&gt;ألقى بنفسه منهكاً على ذلك الفراش القذر مسنداً رأسه إلى الحائط.&lt;br /&gt;على الجدار المقابل كتابات بعضها بقلم رصاص وبعضها بالحبر والبعض الآخر بقطعة فحم .&lt;br /&gt;أسماء .. تواريخ .. رسومات ..&lt;br /&gt;وعبارات من نوع " الحبس للرجال " .. " أيام الحبس معدودة " ..&lt;br /&gt;" ياما في الحبس مظاليم " ..&lt;br /&gt;" اشتقت إليك يا أمي " ..&lt;br /&gt;"اليوم هو عيد ميلاد ابني أحمد "..&lt;br /&gt;.. وأبيات من الشعر.&lt;br /&gt;في منتصف الحائط عبارة كتبت بقطعة فحم ..: " لا شيء يستحق الوجود "&lt;br /&gt;تأملها ملياً .. تنهد .. ثم رفع رأسه إلى أعلى الجدار ..&lt;br /&gt;عبارةٌ أخرى .. بل كلمةٌ واحدة .. ومن ثلاثةِ أحرفٍ فقط ..&lt;br /&gt;لم تُكْتب بقلم ولا بفحم .. بل نحُتت على الجدار نحتاً .. بحجم كبير وبعمق..!!&lt;br /&gt;رددها عِدّة مراتٍ في نفسه ..&lt;br /&gt;اغرورقت عيناه بالدمع وهو يرددها ..&lt;br /&gt;ودون أن يشعر خرجت من فمه وبصوت مرتفع ..&lt;br /&gt;رددها معه صدى الجدران الميتة :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;"ظلم" "ظلم" "ظلم"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-3061736717735100707?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2008/08/blog-post.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>2</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-7311212060848190320</guid><pubDate>Sat, 19 Jul 2008 12:33:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-04-05T07:48:05.124-07:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>مقالة</category><title>قراءة في أقصر قصة..</title><description>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SIHjAd-8hqI/AAAAAAAAAD4/wJdoLShbLsk/s1600-h/111.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5224706639914632866" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; CURSOR: hand" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SIHjAd-8hqI/AAAAAAAAAD4/wJdoLShbLsk/s200/111.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SIHgY8BbS_I/AAAAAAAAADw/psZn_5H9EvY/s1600-h/Ø£Ù‚ØµØ±+Ù‚ØµØ©.JPG"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;بداية لايمكنني أن أدعي أن هذه القراءة تمتُّ إلى الأكاديمية بأية صلة .. بل هي مجرد تأملات وتوارد خواطر قدحتها في ذهني هذه القصة .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;هذه القصة لا أدري ما أسميها .. فهي بلا عنوان .. عنوانها مجرد ثلاث نقاط بين قوسين ثم علامتي تعجب..(...)!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;كانت هذه القصة ضمن مجموعة ( الأشياء الكثيرة المعروفة ) للقاص محمد زيدان&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;*&lt;/span&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;هذه القصة والتي أعتبرها أقصر قصة في العالم ليس لأنني لم أقرأ أقصر منها .. بل لأنه لا يمكن أن يكون أقصر منها إلا أن تكون القصة عبارة عن صفحة فارغة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;تتكون القصة من كلمة واحدة هي عبارة عن صرخة أو تأوه (- ياااااااه ..!!).. لكنني بحق أعتبرها قصة مكتملة الشروط .. لأن هذه الكلمة الواحدة أو الصرخة الواحدة هي مفتتح القصة ووسطها وخاتمتها أو القفلة ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وهل يُطلب من الصارخ أن يقدم لصرخته أو يختم لها ..؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وأما عن الشخوص فهي كثيرة وكثيرة جداً بعدد سكان الأرض .. وبعدد الأفواه والحناجر.ومن جهة أخرى يمكن اعتبار الشخوص ثلاثة فقط ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- الصارخ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- الصرخة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- المصروخ فيه .. أو المصروخ له.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;والدليل على وجود الشخص الثالث هو وجود الشَرطة (-) التي تدل على الحوار قبل الصرخة مما يعني وجود المصروخ فيه أو له الذي لم يبدِ أية استجابة لهذه الصرخة .. بل إنه اختفى ولم يترك أثراً على وجوده مثل النقاط التي يضعها القاص لتدل على صمت الشخص المقابل.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;فهو إذن حوار لم يكتمل .. آثر الطرف الثاني الانسحاب .. ربما لأنه لايملك إجابة على هذه الصرخة .. أو ربما لأن الإجابة تكلفه الكثير .. أو ربما - وهذا هو الأقرب - لأنه لديه صرخاته التي تغنيه عن سماع صرخات الآخرين .. والتي لا يجد لها مجيباً.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ولو فكرنا في معنى هذه الصرخة لقلنا للوهلة الأولى : إنها صرخة ألم..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ولكن أليس للذة صرخات وآهات..؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أليس للفرح صرخة..؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أليس للتعجب والاندهاش صرخة ..؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وحتى الغضب له صرخة .. والتفكر بعد النسيان له صرخة ..؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;فالصرخة لها معانٍ كثيرة في حياة الكائن البشري .. وهي أول ما يبدأ به حياته .. ثم لا تتوقف صرخاته إلى أن يموت فيتحول من صارخ إلى مصروخ عليه .. فالموت وحده يقطع صرخات الإنسان..إذن فالصرخة دليل على الحياة .. كما أن الألم دليل عليها أيضاً .. فما لجرح بميت إيلام.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لا فرق بين الناطق والأخرس بين الحيوان والانسان .. بين الصغير والكبير والمرأة والرجل .. فالكل يصرخ .. والكون يعج بالصرخات.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;والصرخة كذلك هي عنوان لكل قصة .. وقصة لكل عنوان .. ولذلك أخفق محمد زيدان بجدارة في وضع عنوان لهذه القصة .. لأنها يمكن أن تحمل عناويناً بعدد الصرخات .. وبعدد الصارخين.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ولكن هذه الصرخة على ما أعتقد هي صرخة مكتومة ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أولاً : لأنها لم تُفهم من قبل الطرف المقابل وبالتالي لم تجد استجابة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وثانياً : لأن الصرخة الظاهرة ليست بحاجة لأن يكتب عنها محمد زيدان أو غيره لأننا نراها ونسمعها كل حين.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ولعل محمد زيدان أراد أن يقول شيئاً آخر وهو أن هذه الصرخة هي صرختي أنا التي لا تشبه صرخة أحد..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أنا وحدي أصرخها.. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وأنا وحدي أفهمها..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لذلك أيها القارئ المتطفل لا تتعب نفسك بالوقوف عندها .. بل إرحل من هنا ودعني أصرخ .. لأنك لن تقدم لي شيئاً .. ولن تنقذ صرخاتي .. ضَعُفَ الصارخ والمصروخ فيه..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ألا ترى أنني لم أترك لك عنواناً لهذه القصة .. لأنني لا أريدك أن تهتدي إليها .. لا أريدك أن تفضح صرختي التي صرختها في مكانٍ ما .. وفي زمنٍ ما .. ولسببٍ ما .. وبكيفيةٍ ما.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;لكنني أظن أن محمد زيدان ترك العنوان مفتوحاً .. عبارة عن نقاط بين قوسين ليضع كلُ قارئٍ عنوانه الذي يعبر عن صرخته.. وبالتالي فهي قصة لكلِ قارئ .. ولكل حدث .. ولكل زمان ومكان&lt;/span&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Courier New;font-size:130%;"&gt;--------------------------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Courier New;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;*&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;span style="font-family:arial;color:#3333ff;"&gt;محمد زيدان : قاص وشاعر ليبي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:85%;color:#000000;"&gt;نُشرت هذه المقالة في الملحق الثقافي لصحيفة الجماهيرية العدد (5610) الجمعة / السبت 1-2 /8/2008&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:85%;"&gt;وقُرئت في أمسية الأربعاء رقم (55) بتاريخ 23/7/2008&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:85%;"&gt;ونُشرت في المواقع الآتية :&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:85%;"&gt;&lt;a href="http://www.jaridtak.com/articles/display_article.php?id=464"&gt;موقع جريدتك&lt;/a&gt; بتاريخ 19.07.2008 &lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:85%;"&gt;&lt;a href="http://www.tieob.com/02_tajroba/73_A.jama3a.htm"&gt;موقع بلد الطيوب&lt;/a&gt; بتاريخ &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:85%;"&gt;28.07.2008&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:85%;"&gt;&lt;a href="http://www.silvioum.com/det.asp?Show=1328"&gt;موقع السلفيوم&lt;/a&gt; بتاريخ 10.12.2008&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:85%;"&gt;&lt;a href="http://arabicstory.net/index.php?p=text&amp;amp;tid=13007"&gt;موقع القصة العربية &lt;/a&gt;بتاريخ 19.01.2009&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:85%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:85%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-7311212060848190320?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2008/07/blog-post_19.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SIHjAd-8hqI/AAAAAAAAAD4/wJdoLShbLsk/s72-c/111.JPG' height='72' width='72'/><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-5537052548852183216</guid><pubDate>Thu, 17 Jul 2008 12:25:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-02-09T06:19:31.273-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>قصة</category><title>إبن الباشا</title><description>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SIHE-CFmExI/AAAAAAAAADo/ubdgb6CznK0/s1600-h/Ø·Ø±Ø¨ÙˆØ´.jpg"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5224673612717757202" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; CURSOR: hand" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SIHE-CFmExI/AAAAAAAAADo/ubdgb6CznK0/s200/%D8%B7%D8%B1%D8%A8%D9%88%D8%B4.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;حج إلى بيت الله الحرام بعد حصوله على الدكتوراه .. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;بعضهم يناديه الحاج .. والبعض يناديه الدكتور ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لم يتكل على مجد أبيه .. بل كان عصامياً .. جمع كلَّ ما استطاع من مالٍ ومن علم ..تزوج .. أنجب البنين والبنات .. طاف الأرض مشرقاً ومغرباً ..أكل ما لذَّ وطاب ، ولبس أفخر الثياب.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ذات ليلة جلس في مكتبه يفكر ..أرهقه السؤال : ... ثمَّ ماذا بعد..؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;شعر بضيق واختناق .. ألقى نظرةً على أرفف الكتب التي تحاصره .. داهمته فكرة مقيتة .. كتبٌ ميتة لأناسٍ أموات .. يكاد يشم رائحة الموت تنبعث منها ..الساعة المعلقة على الحائط تنتهز السكون لتزيد من توتره ، بينما لا يزال السؤال ماثلاً أمامه كضيفٍ ثقيل ...... ثمَّ ماذا بعد ..؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;تناول كتاباً .. حاول أن يقرأ .. أوبالأحرى حاول أن يهرب من هذا السؤال ..لكنَّ السؤال ظلَّ يلاحقه ويتراءى له في كل صفحة من صفحات الكتاب .. ثمَّ ماذا بعد ..؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ألقى الكتاب على الطاولة ..لفَّ عمامته على رأسه ..خرج نحو المقبرة ..تسلل عبر فتحة في السور القديم ..بالكاد تعرَّف على قبر أبيه ..عند طرف القبر لوحة رخامية كُسر جُزء منها ..استطاع على ضوء القمر الخافت أن يفرِّز ما تبقى من كلمات " قبر المرحوم الباشا محـ... "&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عاد إلى البيت حزيناً منهكاً يجر رجليه ويحمل في يده كِسرة رُخامٍ صغيرة مكتوبٌ عليها " ـمود "&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;----------------------------------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;قُرِئت هذه القصة في الأصبوحة السادسة ، ونُشرت في &lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.tieob.com/01_stories/storiesfile/story_148.html"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;موقع بلد الطيوب&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt; ، &lt;/span&gt;&lt;a href="http://arabicstory.net/index.php?p=text&amp;amp;tid=13070"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;وموقع القصة العربية&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-5537052548852183216?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2008/07/blog-post_17.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SIHE-CFmExI/AAAAAAAAADo/ubdgb6CznK0/s72-c/%D8%B7%D8%B1%D8%A8%D9%88%D8%B4.jpg' height='72' width='72'/><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-3776218814052274703</guid><pubDate>Thu, 10 Jul 2008 17:05:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-02-10T00:21:00.729-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>قصة</category><title>العرافة</title><description>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SH_kQFfpGuI/AAAAAAAAADY/femgmBDKM-s/s1600-h/ÙˆØ¯Ø¹.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5224145057776999138" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; CURSOR: hand" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SH_kQFfpGuI/AAAAAAAAADY/femgmBDKM-s/s200/%D9%88%D8%AF%D8%B9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ألقت العجوزُ الودعاتِ السبع وتفرستْ فيها جيداً ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عيناها الغائرتان وسط تعاريج وجهها تبادلان النظر بين الودعات وبين وجهِ سعيد الذي ظل واجماً ينتظر بلهفةٍ ما يبوحُ به الودع.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;جمعت العجوزُ الودع وألقته من جديد .. وضعت يدها على خدها وهي تتمتم بكلماتٍ حاول سعيد جاهداً أن يلتقط شيئاً منها دون جدوى.لم يستطع الصبرَ فسألها : أخبريني يا سيدتي .. ماذا قال الودع..!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ودون أن تبدي أيَّ اهتمام بسؤاله .. سألته : ما اسم أمِّك..؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أجابها على الفور : عائشة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;التقطت العجوز الودع وألقته للمرة الثالثة بينما يزدادُ توجس سعيد وينفدُ صبره .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أرجوكِ يا سيدتي أخبريني .. هل ثمَّة أمرٌ مكروه.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أجابته العجوز : اسمعْ يا سعيد يا ابنَ عائشة..!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- نعم يا سيدتي..!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- أنتَ مسحورٌ ..!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لم يستطع سعيد أن يخفيَ انفعاله .. ومن الذي سحرني .. وماذا فعلت به ..؟؟ أنا ليس لي أعداء .. كل أهل القرية يحبونني..!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- إنها امرأة من قريتنا..!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- ومن هي هذه المرأة .. وماذا تريد مني..؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- تريدك زوجاً لها.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- ولكني لا أملك مالاً .. ولا بيتاً يؤويها .. فما الذي رغَّبها فيّ..؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- المالُ مالها .. والبيتُ بيتها .. والرأيُ رأيها..!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- صفيها لي أرجوك ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- لا .. لن أصفها لك لأنكَ ستراها الليلة في منامك .. فقط خذْ هذه الصرَّة ودسَّها تحت وسادتك ..أخذ سعيد الصرة وقلبها بين أصابعه وقال وكأنه يخاطبُ الصرة : سأعرف كيف أضعُ حداً لهذه الساحرة الملعونة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- لا .. أرجوك لا تفعل شيئاً .. إياك أن تكلمها أو تذهبَ إلى بيتها .. دعني أتولَّى الأمر .. فقط أحضر لي قبضة من أثرها وأنا أكفيك أمرها.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;قبضة من أثرها ..؟؟ هذا أمر في غاية السهولة.. خرج سعيد من كوخ العرافة وهو يتمتم : الحمد لله أنها لم تطلبْ خصلةً من شعرها أو قطعة من ثيابها..!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;صار سعيد ينتظرُ الليلَ بفارغ الصبر لكن الليل تأخرَ كثيراً على غير عادته..!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وعندما جاء الليلُ لم يأتِ معه النوم .. وصار سعيد يتقلب في فراشه من جنبٍ إلى جنبٍ بحثاً عن النوم ..ويتقلب بفكره في بيوت القرية من بيتٍ إلى بيتٍ بحثاً عن ساحرته إلى قرابة الفجر .وأخيراً أخذته سِنة من النوم أفاق منها كالمذعور لولا الابتسامة التى تملأُ وجهه.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;جلس في فراشه يستعيدُ المشهدَ الذي رآه .. ثم همس بينه وبين نفسه : لا داعي لإحضار القبضة .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ومنذ ذلك الحين لم يذهب سعيد إلى كوخِ العرافة .. أبداً.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;-----------------------------------&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قُرئت هذه القصة في &lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø£Ù…Ø³ÙŠØ©_Ø§Ù„Ø¥Ø±Ø¨Ø¹Ø§Ø¡"&gt;أمسية الإربعاء&lt;/a&gt; رقم (53) بتاريخ 9/7/2008&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ونُشرت في صحيفة قورينا و&lt;a href="http://www.tieob.com/01_stories/storiesfile/story_144.html"&gt;موقع بلد الطيوب&lt;/a&gt; ، &lt;a href="http://www.jaridtak.com/articles/display_article.php?id=436"&gt;وموقع جريدتك&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-3776218814052274703?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2008/07/blog-post.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SH_kQFfpGuI/AAAAAAAAADY/femgmBDKM-s/s72-c/%D9%88%D8%AF%D8%B9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>3</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-2913246778677718094</guid><pubDate>Fri, 06 Jun 2008 10:54:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-01-22T16:46:14.613-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>مقالة</category><title>الآلهة</title><description>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SH_joswYqPI/AAAAAAAAADQ/LkQf27w0JGE/s1600-h/Ø§Ù„Ø¢Ù„Ù‡Ø©.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5224144381121439986" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; CURSOR: hand" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SH_joswYqPI/AAAAAAAAADQ/LkQf27w0JGE/s200/%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%84%D9%87%D8%A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Courier New;font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:130%;"&gt;نبذ الإغريق والرومان فكرة الإِله الواحِد الذي يسيطر على الكون ويحتكر السلطة .. فتعددت عندهم الآلهة كنوع من الديمقراطية تتوزع فيها السلطات على مجموعة كبيرة من الآلهة بلغت أكثر من مائة وثمانين إلهاً عند الإغريق وحدهم.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:130%;"&gt;اللافت للنظر في هذه الآلهة أنه لا يوجد تنسيق فيما بينها.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:130%;"&gt;فالإله (فون) على سبيل المثال والذي يشغل منصب إله الحقول أي الزراعة بتعبير عصري لا علاقة له بـ (ثيميس) إله العدل أو (هيرميس) إله السفر .. فكل إله له مجاله الذي لا يتعداه .. ولا أحد من الآلهة يتدخل في مجال الإله الآخر..وهذه ميزة وعيب في نفس الوقت..!!ميزةٌ .. لكونها تحترم التخصصات .. فكل إله له مجاله وتخصصه الذي لا يشاركه فيه أحد وهو أعلم به وأدرى من غيره..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:130%;"&gt;وعيبٌ .. لانعدام التنسيق فيما بينها .. فقد يخطر ببال (أثينا) إلهة التخطيط والمدن أن تنشئ مدينة في مكان زراعي يحتوي على حقول يباركها إله الحقول .. فيحدث بين هذين الإلهين صراع تكون عاقبته وخيمة على العباد وحدهم..!!وأحياناً يُفسد أحد الآلهة أحد الطرق بحجة أنه يريد أن يستصلح شيئاً ما .. لكن الرومان كانوا أذكى فوجدوا حلاً لهذه المعضلة.. فكان (زيوس) أو (جوبيتير) كبير الآلهة..!!ورغم عبقرية هذا الحل إلا أن الصراع بين الآلهة لم ينتهِ .. وذلك بسبب فساد (جوبيتير) نفسه الذي التهى بأمور نفسه تاركاً لجميع الآلهة الحبل على الغارب ..!!والطامة الكبرى أن هذه الآلهة تُولد آلهة .. ولا يمكن الإطاحة بها سواء بتصعيد أو انتخابات أو ما شابه ..غاية ما في الأمر أن الإله قد ينقل إلى منصب آخر إذا ثبت فساده وسوء إدارته .. أو بمعنى أصح (سوء ألوهيته)..ونادراً ما يُكتشف هذا الفساد..!!فعلى سبيل المثال نجد (هيرميس) الذي هو إله السفر قد شغل عدة مناصب مثل إله اللصوص وإله التجارة ورسول الآلهة .. أما (أثينا) التي تشغل منصب إلهة التخطيط والمدن فقد كانت قبل ذلك إلهة الزراعة وقبلها إلهة الحكمة..وهكذا تبقى هذه الآلهة تتجول بين المناصب دون أن تفقد ألوهيتها .. وكلما ثبت فسادها في منصب تنتقل إلى منصب آخر .. فهي لا تستقيل ولا تُقال لتترك المجال لآلهة شابة ودماء جديدة .. هذا إذا كان للآلهة دماء مثل البشر ..!!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:130%;"&gt;وأحياناً يتولى الإله منصبين اثنين في ذات الوقت فيتم دمج هذين المنصبين إرضاءً للإله وربطهما برابط عجيب ..فعلى سبيل المثال لا الحصر فقد شغلت (ديانا) ألوهية الصيد والقمر معاً .. وفي ذات الوقت ..!!قد يبدو للوهلة الأولى أنه لا رابط بين الصيد والقمر ..!!لكن هذا تفكير من ليس له دراية (بالروابط) .. فالروابط كثيرة .. وكثيرة جداً .. وإن كانت واهية وضعيفة .. وأحياناً وهمية..!!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:130%;"&gt;فأحد هذه الروابط أن الصيد غالباً ما يتم في الليل عندما تهجع الحيوانات إلى مراقدها فيكون صيدُها سهلاً .. وإذا غاب القمر فإن الصياد نفسه لن يرى الرميَّة ..وهكذا تم دمج الصيد والقمر معاً لصالح (ديانا) ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:130%;"&gt;أما اختيار (ديانا) بالتحديد لهذا المنصب المزدوج فلأن (ديانا) تحمل مواصفات لا تتوفر في أي إله آخر ..فالقمر رمز للجمال وبما أن (ديانا) صارخة الجمال فهي تصطاد القلوب بما في ذلك قلب (جوبيتير) نفسه..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:130%;"&gt;ولكن هذا الدمج ليس على وجه الدوام فقد يتم الفصل إذا شغل المنصب إله آخر ليس في مثل كفاءات (ديانا) وعندها يمكن تفكيك (الروابط) .. وبكل سهولة ..!!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;صحيح أن هذه الآلهة تفسد كثيراً .. وتتصرف على هواها .. وأنها لا تهتم إلا بأمورها الشخصية فقط .. وأنها تحتجب عن الناس ولا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق (الكهنة) الذين يأخذون الأموال من الناس بحجة أنها قرابين ..وصحيح أنه ثمة صراع كبير بين هذه الآلهة لا يخلو من الدسائس والمؤامرات .. لكنها في النهاية آلهة .. وُلدت آلهة .. وستموت - إن ماتت - آلهة .. فهي ليست آلهة بمنّة من أحد من بني البشر الذين لا تجري في عروقهم دماء الألوهية وهي لم تحصل على صفة الألوهية نتيجة تصعيدٍ أو انتخاباتٍ ولم ترتقِ على أكتافِ أحد.. لذلك فقط لا يحق للبشر أن يعترضوا على فعلها مهما فعلت ..ولا أن ينكروا فسادها مهما أفسدت..!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;-------------------------------------&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;strong&gt;قُرأت هذه المقالة في &lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø£Ù…Ø³ÙŠØ©_Ø§Ù„Ø¥Ø±Ø¨Ø¹Ø§Ø¡"&gt;أمسية الإربعاء&lt;/a&gt; رقم (49) بتاريخ 4/6/2008&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;ونُشرت في مدونة رابطة المدونين الليبيين&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;وفي صحيفة قورينا العدد (301) الإثنين 27/10/2008&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-2913246778677718094?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2008/06/blog-post.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SH_joswYqPI/AAAAAAAAADQ/LkQf27w0JGE/s72-c/%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%84%D9%87%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>1</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-3451093656545341355</guid><pubDate>Sat, 03 May 2008 04:37:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-02-10T00:22:07.856-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>قصة</category><title>العُرْس</title><description>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;العُرْس&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخرج يده من تحتِ الغطاءِ يتلمسُ باحثاً عن جهازهِ المحمول ..&lt;br /&gt;لم يتصلْ أحدٌ ..!!&lt;br /&gt;لا أحدَ يزعجُ عريساً في صبحيةِ عُرسهِ ..&lt;br /&gt;الساعةُ في جهازهِ تشيرُ إلى الواحدة ظهراً..&lt;br /&gt;جلس في فراشه .. تمطَّى فاتحاً ذراعيه وصدره .. تثاءب بملءِ شدقيه..&lt;br /&gt;ابتسمتْ عيناه وهو يتجولُ بذاكرته في الليلة البارحة ..&lt;br /&gt;أغمض عينيه .. تنفس بعمق وهدوء وهو يستعذب ما حصل ..&lt;br /&gt;تسعةٌ وثلاثونَ عاماً وهو ينتظر هذه الليلة .. وهاهي تأتي ليفرغَ فيها كلَّ ما ادَّخره من شهوةٍ ..&lt;br /&gt;العروسُ لا تزال في سباتها العميق .. مبعثرةً أطرافها وكأنها تسبح في بركةٍ ضحلةٍ ..&lt;br /&gt;شخيرٌ خفيفٌ .. وسلكٌ من اللعاب يتدلى من فمها المفتوح ليلتصقَ بالوسادة من طرفه الآخر..&lt;br /&gt;على الضوءِ الخافت المتسلل من النافذة ظهر المكياج المتلخبط على وجهها كلوحة تشكيلية مغرقة في الرمزية&lt;br /&gt;كانت لتكون جميلة لو رسمتْ على لوحةٍ أو قطعةِ قماش .. وليست على وجهِ امرأة..&lt;br /&gt;صوتٌ يشبه الشخير إلى حدٍ ما .. لم يتكررْ .. العريس ظنه شخيراً .. أو هكذا أراد أن يظن ..!!&lt;br /&gt;أشاح بوجههِ إلى الناحية الأخرى كي لا يستمعَ إلى شهادة أنفه..&lt;br /&gt;وبعد برهة إلتفتَ إليها .. تأمَّلها بشفقة .. المسكينة ظلت تنتظرُ هذا اليومَ لتسعِ سنوات..&lt;br /&gt;تسعُ سنواتٍ وهي تتكمَّد حسرةً ولوعة كلما سمعتْ زغرودةً في الحي .. وها هي اليوم بعد أن بلغت الخامسة والثلاثين تظفرُ بما تمنته..&lt;br /&gt;رجلٌ تنام معه في فراشٍ واحد..&lt;br /&gt;رجلٌ ينتشلها من برودةِ العنوسة إلى دفءِ أحضانه ..&lt;br /&gt;لكنه رجلٌ لا يستطيع أن يدللها أو يحملها على حصانٍ أبيضٍ كما تحلم كل فتاة..&lt;br /&gt;رجلٌ لا يملكُ إلا غرفةً صغيرة في بيت والده .. ومرتَبه الذي أرهقته السلف..&lt;br /&gt;رجل تبرع بكرامته حين قبل تبرعات الآخرينَ .. استدان .. رهن صكوكاً بلا رصيد .. اشترى بعضَ لوازم العرس بالتقسيط&lt;br /&gt;كلُ ذلك من أجل أن يكمل نصف دينه&lt;br /&gt;لكنَّه على أي حالٍ رجل..!!&lt;br /&gt;وهل تطلبُ العانس إلا رجلاً ..؟؟&lt;br /&gt;المهم رجل&lt;br /&gt;لا يهم لونه أو شكله أو عمره .. ولا تهم حالته المادية أو وضعه الإجتماعي&lt;br /&gt;الفتاة عندما تتجاوز الثلاثين من عمرها تتخلى عن كلِ أحلامها وشروطها .. ولا تطلب إلا رجلاً&lt;br /&gt;لم يعد يهمها المال أو الجاه أو العضلات المفتولة..&lt;br /&gt;ولم يعد يهمها البيت .. المهم غرفة صغيرة تكفي للإحتجاب عن الناس في الأوقات الحميمية..!!&lt;br /&gt;لم تعد تهمها السيارة .. أليست حوادث السيارات هي التي أفنت الرجال وتركت النساء أرامل وعوانس ..؟؟&lt;br /&gt;كل ما يهمها هو رجل حتى ولو بدون ألف ولام .. فكما يقولون ظل رجل ولا ظل حائط ..!!&lt;br /&gt;بدت علامات الضيق على وجهه من توارد هذه الخواطر فحاول أن يوقظ عروسه ليهرب إلى جو آخر ..&lt;br /&gt;ناداها بصوت خافت .. لم تسمع ..&lt;br /&gt;تراجع عن فكرة إيقاظها .. حك صلعته وهو يفكر في شيء يفعله ريثما تستيقظ&lt;br /&gt;أخذ سيجارة .. أشعلها .. أخذ نفساً عميقاً .. شعر بالغثيان لأن معدته خاوية .. أطفأها .. عاودته فكرة إيقاظها من جديد .. ربت على يدها الملقاة بجانبه .. لم تشعر&lt;br /&gt;وضع يده على كتفها .. هزه بلطف .. هزه بعنف ..&lt;br /&gt;وبدل أن تستيقظ .. برمت وجهها إلى الناحية الأخرى .. مواصلة شخيرها .. وبنفس الطبقة الصوتية..!! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;-------------------------------------&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;قُرئت هذه القصة في &lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø£ÙØ³ÙØ©_Ø§ÙØ¥Ø±Ø¨Ø¹Ø§Ø¡"&gt;أمسية الإربعاء&lt;/a&gt; رقم (45) بتاريخ 7/5/2008&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-3451093656545341355?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2008/05/blog-post.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-3864515957746371661</guid><pubDate>Fri, 25 Apr 2008 01:30:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-02-09T06:00:08.844-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>قصة</category><title>المِصْعَد</title><description>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SUcI8cnHZvI/AAAAAAAAAHQ/1_o-5DoOqqE/s1600-h/ØµÙˆØ±Ø©+250.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5280198922680624882" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 150px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SUcI8cnHZvI/AAAAAAAAAHQ/1_o-5DoOqqE/s200/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+250.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SUcHlG9AZhI/AAAAAAAAAHI/ThUmqbnAd-s/s1600-h/ØµÙˆØ±Ø©+250.JPG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;دخلتُ المصعدَ .. وبينما كنتُ أهمُّ بالضغطِ على زرِ الدورِ العاشرِ في الفندق تفاجئتُ بها تدخلُ عليَّ مسرعة .. تنحيتُ جانباً .. التصقتُ بزاويةِ المصعدِ تاركاً لها المجالَ لتختارَ الزرَّ الذي تريده ..لم أتفاجأ حينَ ضغطتْ على نفسٍِ الزر الذي كنت أنوي الضغطَ عليه .. انغلق البابُ وبدأ المصعدُ رحلته نحو الدور العاشر .. التفتتْ إليَّ ورمقتني بنظرةٍ .. وكأنّها تريدُ أن تقولَ شيئاً ما ..التقتْ عيناي بعينيها .. أطرقتُ خجلاً .. ثم خيمَ صمتٌ مطبق بدا معه المصعدُ وكأنه يعرجُ بنا إلى السَّماء ..لمحتُ فيها من النظرةِ الأُولى مسحةََ حزنٍ تحاولُ أن تخفيها بقليلٍ من الكبرياء وشيءٍ من الأنفة يساعدُها في ذلكَ أناقتها وملابسها شبهِ الرسمية.رائحةُ عطرها التي تملأُ المكان جعلتني أحسُ نحوها بالإجلال .. وأشياءَ أخرى.&lt;br /&gt;أخرجتُ هاتفي المحمول أعبثُ به محاولاً التخفيفَ من حدةِ الصمتِ دونَ جدوى..&lt;br /&gt;أحسُّ أنَّ عَيْنيها تداعبانِ كلَّ جزءٍ من جسدي ..لم أجرؤْ على النظرِ إليها .. رغمَ أنني على يقينٍ بأنّها لاتزال تنظرُ إليّ .. شعرت وكأنّها تخرجُ شيئاً ما من حقيبتها .."آلو .... نعم ..... لا مش فاضية ..!!"&lt;br /&gt;كانتْ هذه كلُّ المكالمة .. ثم يطبقُ الصمتُ من جديد ..انتهزتُ فرصةَ مكالمتها القصيرة مستجمعاً ما تبقى لي من شجاعةٍ .. ورميتها بنظرةٍ خاطفةٍ ..&lt;br /&gt;التقتْ عيناي بعينيها في ذاتِ الوقتِ الذي قالتْ فيه " مش فاضية "شعرتُ للوهلةِ الأولى وكأنَّ الكلمةَ موجهةٌ لي أنا بالتحديد ..&lt;br /&gt;سارعتُ إلى إطراقي .. ولم أجرؤْ على معاودةِ الكرّةِ ..&lt;br /&gt;أحسستُ بأنني أمامَ شخصٍ مهمٍ في هذا الصندوقِ الضيق ..تساءلت في نفسي : من تكونُ هذه المرأةُ الأربعينية ..؟؟ ومن هذا الذي نهرتهُ بقولها " مش فاضية " ..؟؟أسئلة غير ذات أهميةٍ .. لكنّها كانتْ ملحة ..المهم أننا قد وصلنا إلى الدور العاشرِ وها هو البابُ قد انفتحَ ليقطعَ ذلكَ الصمتَ الرهيب ..&lt;br /&gt;تسمرتُ في زاويتي لأفسحَ لها المجالَ كيْ تخرجَ قبلي .. خَرَجَتْ بخفةٍ وثباتٍ رغمَ كعبِ حِذائها العالي .. أتبعتُها بنظري أتأمَّلُها من رأسِها إلى أخمص قدميها لعلي أجدُ إجابة على تساؤلاتي غير المبررة ..&lt;br /&gt;دخلتُ غرفتي .. حاولتُ أن أنسى ذلكَ الحدثِ العادي .. لكنَّ شيئاً ما صَعَقَني ..!!&lt;br /&gt;الهواتفُ المحمولةُ لا تعملُ داخلَ المصعد. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;-------------------------------------------------------&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;نُشرت هذه القصة في الملحق الثقافي لصحيفة الجماهيرية العدد (5580) الجمعة /السبت 27/28 الصيف 2008&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;وقُرئت في &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø£Ù…Ø³ÙŠØ©_Ø§Ù„Ø¥Ø±Ø¨Ø¹Ø§Ø¡"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;أمسية الإربعاء&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt; رقم (44) بتاريخ 30/4/2008 &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ونُشرت في المواقع الآتية : &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.silvioum.com/det.Asp?Show=850"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;السلفيوم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt; ، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.doroob.com/?p=28176"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;دروب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt; ، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.tieob.com/01_stories/storiesfile/story_141.html"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;بلد الطيوب &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://arabicstory.net/index.php?p=text&amp;amp;tid=12998"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;موقع القصة العربية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt; ، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.jaridtak.com/articles/display_article.php?id=405"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;جريدتك&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt; ، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://alkarrobah.maktoobblog.com/1592809/Ø§ÙÙØµØ¹Ø¯"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;الخرُّوبة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;وقُرئت في مهرجان أيام سبها الثقافية الثلاثاء 24/11/2008&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt;وفي مهرجان ليالي رمضان الثقافية بالشاطئ الموسم الثاني 2008&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-3864515957746371661?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2008/04/blog-post_8929.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FcbOVfnC0xs/SUcI8cnHZvI/AAAAAAAAAHQ/1_o-5DoOqqE/s72-c/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+250.JPG' height='72' width='72'/><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-5075191479380583780</guid><pubDate>Fri, 25 Apr 2008 01:17:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-03-11T10:26:14.850-07:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>مقالة</category><title>مقتل سيبويه في إذاعة سبها المحلية</title><description>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مقتل سيبويه في إذاعة سبها المحلية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;لست من متتبعي الإذاعات المسموعة ، ولا حتى القنوات الفضائية ، لكنني حين فكرت في متابعة إذاعتنا المحلية ؛ لأعرف ما يحدث في بلادنا عموماً ، وفي مدينتنا (سبها) على وجه الخصوص ؛ كانت المفاجأة التي لم تكن بالحسبان.&lt;br /&gt;كان صوت المذيعة عذباً كعذوبة مياه (سبها) قبل عشرين عاماً.&lt;br /&gt;كان مفعماً بالرقة والأنوثة ، لكنه كان مفعماً أيضاً بالأخطاء النحوية.&lt;br /&gt;لا يمكنك إذا كنت ممن درس أبجديات النحو أن تتابع شيئاً مما تقول ، دون أن ينكمد صدرك وتشطاط غضباً ، وكأن هذه الأخطاء وخزات إبر تلسعك كلما حاولت التركيز على كلامها.&lt;br /&gt;وفي أحسن أحوالك ستجد نفسك منشغلاً بالإعراب بدلاً من متابعة الموضوع.&lt;br /&gt;لم تكن هذه الأخطاء قليلة ، ولا خفية ، حتى على أولئك الذين لم يتمكنوا من علم النحو أمثالي.&lt;br /&gt;الرافع والخافض الناصب والجازم ينوب بعضها عن بعض وتعمل عمل بعض في جو لا نظير له من التآلف والتعاون.&lt;br /&gt;أو ربما في جو من اختلاط المهام والمسئوليات كالذي يحصل في مؤسساتنا وإداراتنا.&lt;br /&gt;أما حروف الجر فيبدو أنه قد تم إحالتها على الملاك الوظيفي.&lt;br /&gt;فتشت في كتبي القديمة لعلي أجد لبعض هذه الأخطاء مخرجاً ، لجأت إلى البصريين فرفضوها ، ثم اتجهت إلى الكوفيين فسخروا مني ، ثم عدت إلى علماء اللغة والنحو المعاصرين فأغلقوا الأبواب في وجهي.&lt;br /&gt;ولأنني من سبها ، ومولود في سبها ، وأحب سبها ، ولأننا نحن الجنوبيين لا نحب الاستسلام ، ولا الاعتراف بأخطاءنا ؛&lt;br /&gt;فقد ابتكرت حلاً لهذه المعضلة ، وهي أن نؤسس مدرسة جديدة في علم النحو نسميها مدرسة السبهاويين ، يكون شعارها الوحيد ( تكلم كيفما اتفق ).&lt;br /&gt;ذكرتني هذه المذيعة بقصة وضع علم النحو ؛ حين قالت وهي تغازل مدينة سبها ( يا أجملُ شعرٍ ).&lt;br /&gt;فقد روي أن ابنة أبي الأسود الدؤلي قالت لأبيها ( ما أجملُ السماء ) فأجابها : النجوم&lt;br /&gt;قالت : ما هكذا أردت وإنما أتعجب ، فقال لها : إذن فقولي ( ما أجملَ السماء ) ، فكانت هذه الحادثة سبباً في اعتكاف أبي الأسود الدؤلي على وضع علم النحو.&lt;br /&gt;فمن حسن حظ أبي الأسود الدؤلي أنه أول من وضع علم النحو ، ومن حسن حظه أيضاً أنه لم يستمع إلى إذاعتنا المحلية ، وإلا فإنه سيموت بالسكتة القلبية قبل أن يكتب حرفاً واحداً في علمه الجديد.&lt;br /&gt;وذكرتني أيضاً بذلك الخطيب الذي كان يخطب بكل حماسة ، والعرق يتصبب منه ، والزبد يخرج من فمه وكأنه جمل هائج ، وكان لا ينطق بجملة إلا وتحتوي على فاعل منصوب ، أو مفعول به مجرور ، أو مضاف إليه مرفوع ، وكأن النحو قاتل أبيه ؛ فأراد أن ينتقم منه إلى أن قال : " إن الزناعم والرباطم ولا سيما ونحن في القرن الخامس للهجرة ".&lt;br /&gt;ورغم أن الكتاب المهتري الذي قرأ منه تلك الخطبة العتيقة ، قد مضى عليه نحو ألف عام.&lt;br /&gt;ورغم أنه أشاد في خطبته بأحد حكام الدولة الفاطمية ، وأثنى عليه أحسن ثناء ، ثم اختتم خطبته بالدعاء له بطول العمر ، وثبات الملك ، إلا أن كل ذلك لم يشغلني عن البحث عن خبر إن في قوله : " إن الزناعم والرباطم " فعلمت بعد جهد جهيد أنه يقصد : " إن الزنا عم والربا طم ".&lt;br /&gt;ولكن المذيعة كانت أذكى من ذلك الخطيب الذي نال حظاً وافراً من الجهل ، فكانت تلجأ في غالب الأحيان إلى التسكين بالوقوف بين كل جملة وجملة ، على قول القائل : ( سكن تسلم ) ، إلا أن هذه الحيلة لم تكن ذات جدوى ؛ لأنه لا يمكنها الوقوف على كل كلمة بعينها ، ولو فعلت ذلك لصارت مثل اسطوانة ليبيانا حين تقول لك رصيدك .. هو .. عشرة .. دينار&lt;br /&gt;لكنها على العموم حيلة ذكية جعلتها تخفض نسبة أخطائها بمقدار الثلث تقريباً ، وما تبقى من الأخطاء يكفي لقتل سيبويه ومن على شاكلته.&lt;br /&gt;وأنا أيضاً لا أقل ذكاءً عن هذه المذيعة ، فقد ابتكرت حيلة ذكية تمكنني من متابعة برامجها باهتمام بالغ ، ودون أن أتضايق من كثرة أغلاطها ، وهذه الحيلة هي أنني تخيلت تلك المذيعة كأجمل امرأة في العالم ، أو على الأقل في (سبها) انطلاقاً من صوتها العذب الرقيق ، فوضعت لها صورة في ذهني هي آية في الجمال :&lt;br /&gt;عينان سوداوان يعلوهما حاجبان كهلالين في أول الشهر ، وشعر أسود ينساب على قوام ممشوق ، وخدود وردية كلون أزهار لا تنبت في جنوبنا الحار ، ووجه يغنيك عن النظر في المرآة.&lt;br /&gt;أما عن فمها فيخيل إليك أنه لم يأكل ، ولم يشرب ، ولم يتكلم قط ، ولم يخلق لشيء من ذلك ، بل خلق ليقبل فقط .. وبكل رفق.&lt;br /&gt;تمشي كملك تلقى للتو نبأ انتصار جنده ، حتى تجلس على ذلك الكرسي الأسعد حظاً من كل مخلوقات الدنيا ، فتتحفنا بأخطائها النحوية.&lt;br /&gt;عشت مع تلك الصورة التي رسمتها في ذهني ، يعجز أمهر رسام عن رسمها ويقصر وصف الشعراء دونها.&lt;br /&gt;عندها فقط استطعت أن أتابع برامجها بكل اهتمام .. وعندها فقط استطعت أن أغفر لها جميع أخطائها في اللغة ولو كانت مثل زبد البحر .. فكما قال الشاعر :&lt;br /&gt;عين الرضا عن كل عيب كليلة كما أن عين السخط تبدي المساويا&lt;br /&gt;بل إن تلك الأخطاء زادتها عذوبة وحلاوة ، على قول الشاعر يستعذب حديث جارية له وهي تلحن :&lt;br /&gt;منطق صائب وتلحن أحيا نا وأحلى الحديث ما كان لحنا&lt;br /&gt;أو قول ابن الوردي في فتاة لثغاء :&lt;br /&gt;لثغة من أهواه من حسنها عندي على الوجهين محمولة&lt;br /&gt;قلت سهام الطرف منسولة لرمي قلـبي قـال مـنثولـة&lt;br /&gt;قلت سيوف الصبر مسلولة علـيك منـي قـال مـثلولـة&lt;br /&gt;ولا شك أن أميرتي المذيعة أجمل بكثير من تلك الفتاة اللثغاء ، وليس ابن الوردي بأكرم مني ، فيغفر ولا أغفر.&lt;br /&gt;لذلك فقط لا أتمنى زيارة مبنى الإذاعة .. أو حتى المرور من أمامه...&lt;br /&gt;والحمد لله أنها لم تكن إذاعة مرئية.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;------------------------------------&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;قُرئت هذه المقالة في&lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø£Ù…Ø³ÙŠØ©_Ø§Ù„Ø¥Ø±Ø¨Ø¹Ø§Ø¡"&gt; أمسية الإربعاء &lt;/a&gt;رقم (43) بتاريخ 16/4/2008&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-5075191479380583780?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2008/04/blog-post_8844.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-406436116073390663</guid><pubDate>Fri, 25 Apr 2008 01:01:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-01-18T16:40:35.641-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>مقالة</category><title>الطرق المعتقة</title><description>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الطرق المعتقة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سمعنا عن خمر معتقة ولم نشاهدها .. لكننا لم نسمع عن طرق معتقة بل شاهدناها بأم أعيننا..&lt;br /&gt;الغريب في الأمر هو غياب موسوعة ( غينيس ) للأرقام القياسية عن هذا الحدث .. فتعبيد طريق لا يتجاوز نصف كليو متر داخل مدينة ( سبها ) يستمر العمل فيه لمدة سنتين ولم يكتمل بعد .. وهو نفس الزمن تقريباً الذي استغرقه بناء برج ايفل الشهير .. أليس هذا رقماً قياسياً غفلت عنه تلك الموسوعة التي تدعي أنها عالمية..؟؟!!&lt;br /&gt;ثمة طريق آخر تم إنجازه ، وبعد شهرين أو أقل قليلاً تصدع وانهار وكأن الأرض تحته تنذر بزلزال أو بركان ..&lt;br /&gt;لا نعرف السبب .. لكن يبدو أن السبب الرئيسي هو أن الناس لا يعرفون كيف يمشون على الطريق مما سبب في انهياره وتصدعه .. نعم الناس هم السبب ..لأنه ببساطة لو اتهمت أميناً بعينه أو مسؤولاً بصفته فلربما أوقعك في مشكلة أنت في غنىً عنها خاصة إذا كنت رب أسرة أو صاحب عيال .. أما اتهام الناس فلا إشكال فيه لأن كلمة ناس لا تنطبق على شخص بعينه قد يجرجرك إلى المحاكم أو يقطع معاشك.&lt;br /&gt;المهم أن هذا الطريق ليس طريقاً واحداً وإنما عدة طرق ، ولا نستطيع تحديدها خوفاً من أن تكون الشركة المنفذة لها حظوة أو تربطها علاقة بأحد المسؤولين أو الأمناء أو تابعيهم أو تابعي تابعيهم رضي الله عنهم جميعاً.&lt;br /&gt;لا نعرف ربما هذه الطرق تنسج بخيوط من حرير أو ترصع بالألماس أو لعلها طرق حديثة تنقلك من طرف إلى آخر مثل السلالم المتحركة.&lt;br /&gt;أنا شخصياً لا يهمني كل هذا ، لأنني كمواطن بسيط لا أعلم أكثر من سيادة الأمين ، ولا أفهم في الطرق وهندستها أكثر من الشركة المنفذة ولا يعنيني زمن الإنجاز لأن الطريق سيكتمل يوماً ما طال الزمان أم قصر .. هذا إذا لم تقم الساعة.&lt;br /&gt;كل ما يهمني هو ثمن (المرميطة) ففي كل مرة أمر بسيارتي العتيقة من ذلك الطريق الموعود وأتسلق هضابه وسهوله وتتعثر سيارتي بأحجاره وتقع في حفره فلا أخرج من نهايته إلا وتلك السيارة المسكينة قد علا نحيبها واخشوشن صوتها وبحت رقبتها بعد أن تمزقت (المرميطة) ، فأذهب إلى ذلك الرجل الإفريقي الذي فتح ورشته في مكان ناءٍ بعيدٍ عن أعين الحرس البلدي والأمن العام لأنه بصراحة لا يملك ترخيصاً لمزاولة المهنة وليس لديه أوراق دخول ولا حتى جواز سفر .. والذي جعلني أقصده هو أنه أرخص من غيره وقد صرت زبوناً عنده واعتاد علي.&lt;br /&gt;قال لي ذات مرة بلهجة عامية مكسرة لا تقل تكسيراً عن الطريق الذي جئت منه : لم لا تسلك الطرق المعبدة وتترك الطرق المكسرة..؟؟&lt;br /&gt;حاولت أن آخذ بنصيحته فتحاشيت أحد هذه الطرق الواقعة تحت رحمة الانجاز وسلكت الطريق الموازي ورغم أن هذا الطريق لا يخلو من التكسير والتصدع إلا أنه أرحم من غيره.&lt;br /&gt;وبينما أنا في نشوة الانتصار ولسان حالي يسخر من ذلك الطريق بعد أن وجدت مهرباً منه فوجئت بخيمة عرس تسد الطريق من الرصيف إلى الرصيف ولم أنتبه إلا وأنا بالقرب منها ولم يبق إلا بضعة أمتار وأدخل بسيارتي على من فيها .. دست على الفرامل بكامل قوتي فأصدر صوتاً أسمع كل الحي.&lt;br /&gt;الكارثة أنها كانت خيمة للنساء ولو رأيت المشهد وكيف انقلبت الزغاريد صراخاً وعويلاً وكيف خرجت النساء بكامل زينتهن يركضن هرباً من الموت القادم.&lt;br /&gt;حمدت الله أن سيارتي وقفت عند حافة الخيمة ولم يحصل مكروه .. وقبل أن أحاول الهرب رأيت مجموعة من الشباب يسرعون نحوي وفي أيديهم هراوات غليظة ( لو ضربت بها كافراً لأسلم ) على حد قول العامة .. ولولا رحمة ربك ثم ذلك الرجل العجوز الذي وقف بيني وبينهم لما كنت اليوم أكتب هذه السطور ..&lt;br /&gt;أدرت سيارتي وعدت إلى طريقي المكسرة .. وصدقوني لم أشعر في تلك اللحظة بالمطبات والحفر .. ورغم أن ( المرميطة ) تمزقت مرة أخرى إلا أنني لم أشعر بذلك ولم أسمع صوت السيارة الذي يشق عنان السماء إلا حين اقتربت من بيتي.&lt;br /&gt;فعرفت حينها أن المسؤولين - بارك الله فيهم - على حق وأنهم يريدون مصلحتنا لكننا نحن "الدهماء" لا نعرف هذه المصلحة.&lt;br /&gt;وإنني لأتسائل – وأنا لا أستثني نفسي من كلمة دهماء – ماذا يفعل سيادة الأمين لو مر من أحد هذه الشوارع وتمزقت - لا سمح الله - (مرميطة) سيارته..؟؟ لا شك أنها طامة كبرى لأن (مرميطة) سيارة الأمين أغلى ثمناً من سيارتي بأكملها..&lt;br /&gt;وأتسائل أيضاً وأرجو أن لا يفهم تساؤلي على أنه تطاول على جناب أحد الأمناء أو المسؤولين أطال الله بقائهم وأدام عزهم أين تذهب تلك المليارات التي تخصص لميزانية كل عام؟؟.&lt;br /&gt;وعلى ذكر الميزانية ، فأنا أقترح أن يخصص جزء منها لاستيراد الخيول واستبدالها بالسيارات على الأقل فهي لا تحتاج إلى طرق معبدة ، ولا تتأثر بالمطبات التي تملأ الشوارع ، ولا تحتاج إلى البنزين الذي ارتفع سعره أو قطع الغيار المزيفة والمستوردة بلا رقابة ، ولا تحتاج إلى رجال المرور الذين يخالفون أصحاب السيارات القديمة فقط.&lt;br /&gt;أما عني أنا شخصياً فلا يهمني من كل ذلك سوى شيء واحد وهو أن الخيول ليس لها ( مراميط ).&lt;br /&gt;---------------------------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;نُشرت هذه المقالة في صحيفة قورينا ، وقُرئت في &lt;/span&gt;&lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø£ÙØ³ÙØ©_Ø§ÙØ¥Ø±Ø¨Ø¹Ø§Ø¡"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;أمسية الإربعاء &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;رقم (42) بتاريخ 9/4/2008&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;المرميطة = الشكمان&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-406436116073390663?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2008/04/blog-post_24.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-4096255950709288508</guid><pubDate>Wed, 02 Apr 2008 23:52:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-03-11T18:51:00.669-07:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>مقالة</category><title>التعريب بين الشاطر والمشطور</title><description>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;التعريب بين الشاطر والمشطور&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;شاطر ومشطور وبينهما طازج&lt;br /&gt;بعد أكثر من خمسة و سبعين عاماً من العمل كانت حصيلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة هذه النكتة التي يتندر بها المثقفون عليه حين أراد أن يعرب (السندويش).&lt;br /&gt;سواء أكانت هذه الواقعة صحيحة أم لا فإن المشكلة لا تقف عند السندويش وإشكالية تعريبه&lt;br /&gt;إن المشكلة بل الطامة الكبرى أن مجامع اللغة العربية تقف حاجزاً في وجه التقدم العلمي&lt;br /&gt;قد يقال إن هذا الكلام فيه تحامل على مجامع أقل ما يقال عنها أنها سعت لخدمة اللغة العربية&lt;br /&gt;نعم خدمت اللغة العربية ولكن في الاتجاه المعاكس لحركة العلم والنهضة&lt;br /&gt;أولاً : لكونها مجامع وليست مجمع وصار كل واحد منها يعرب بخلاف المجامع الأخرى وكأنهم في مسابقة لاختيار المصطلح الأفضل أو الأجمل&lt;br /&gt;حتى صارت اللغة العربية لغات متعددة وليست لغة واحدة&lt;br /&gt;ورغم أن مكتب التنسيق بين هذه المجامع أنشئ عام 1961 إلا أنه لم يظهر أي أثر لهذا التنسيق .. فلا يزال الاختلاف قائماً على أشده بين هذه المجامع فعلى سبيل المثال تجد الجوال والنقال والمحمول والخليوي وغيرها وكلها أسماء لشيء واحد.&lt;br /&gt;وأيضاً قد لا تكون هناك اشكالية في هذا المصطلح بعينه باعتبار أن عامة الناس يعرفون كل هذه الاسماء وينتقون منها ما يحلو لهم.&lt;br /&gt;لكن ماذا لو عرفت أن جميع العلوم تعرب بهذا الشكل وأنك لو درست علماً ما ثم انتقلت إلى بلد عربي آخر لوجدت صعوبة في التعامل مع المصطلحات وكأنك داخل على لغة أخرى.&lt;br /&gt;ثانياً : إن التعريب لا يجاري حركة العلم ووتيرة التقدم السريعة لتكنولوجيا العصر الحديث فلو أراد دارس أن يقتصر على المعرب من العلوم فإن عليه أن يعود عقوداً للوراء , ولا أدل على ذلك من تجربة تعريب مناهج كليات الطب الأمر الذي جعل الطلبة يدرسون مناهج ألغيت منذ زمن ليس بالقصير في البلدان التي صدرت منها وصارت دراستها أشبه بدراسة كتب ابن سينا والرازي.&lt;br /&gt;ففي كل علم تصدر يومياً آلاف المطبوعات بين نشرات وكتب وفي كل عام يصدر حوالي 7300 مصطلح جديد في مختلف الميادين أي ما يعادل 20 مصطلحاً في اليوم فهل يا ترى تفلح مجامعنا في ملاحقتها بالتعريب أم أنها مشغولة بتعريب الشاطر والمشطور..؟؟!!&lt;br /&gt;الجواب تخبرك به الأرقام .. فمن هذه السبعة آلاف وثلاثمائة مصطلح تعرب الدول العربية مجتمعة حوالي 2500 مصطلح فقط في حين يبقى 4800 مصطلح في طابور الانتظار مع عشرات الآلاف من المصطلحات التي تنتظر دورها بكل صبر&lt;br /&gt;ليس معنى هذا أن نمتنع عن التعريب لكن التعريب يبدأ من التعريب نفسه وليس من فرض المناهج العربية الناقصة لأن فرض المناهج العربية يعتمد على التعريب كماً وكيفا وليس العكس.&lt;br /&gt;نعم يمكن لهذه المناهج المعربة أن تخرج موظفين في الإدارات الحكومية لكنها لا يمكن بأي حال أن تخرج باحثين ومبدعين اللهم إلا في مجال الشريعة أو اللغة نفسها.&lt;br /&gt;ثالثاً : إن التعريب كان من المفترض أن يستبدل الكلمات الدارجة التي جرت على ألسنة الناس والمستوردة من لغات أخرى بكلمات عربية فصيحة كجزء من مشروع الحفاظ على الهوية خاصة في ظل العولمة&lt;br /&gt;لكن مجامعنا لم تأخذ في اعتبارها أن اللسان يستسهل الكلمات ويأخذ بأيسرها فكيف نطلب من ( اللسان) أن يستبدل كلمة بجملة .. فبدلاً من كلمة (فيديو) طُلب من المواطن العربي أن يقول (جهاز تسجيل مرئي ) دفعة واحدة وبدون تنفس&lt;br /&gt;وبدلاً من تلفزيون عليه أن يقول (جهاز إذاعة مرئية) ولا يحذف كلمة جهاز حتى لا يخلط بينه وبين الاذاعة نفسها&lt;br /&gt;وكان حري به أن يعربها إلى (تلفاز) وهو وزن عربي على وزن مِفعال ومنه يشتق تلفزة ومتلفز..الخ.&lt;br /&gt;رابعاً : إشكالية الترجمة .. مما لا شك فيه أن التعريب مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالترجمة فلا يمكن أن يقوم أحدهما بمعزل عن الآخر فالترجمة الخاطئة للمصطلحات جعلت الكثير من المثقفين ينفرون منها ويفضلون استخدام المصطلح الأجنبي فعلى سبيل المثال مصطلح أيديولوجيا(ideology) فهو ليس بمعنى عقيدة أو معتقد لأن الأيديولوجيا تتضمن الحركة أو هي ( إطار عقائدي يتضمن برنامج عمل )&lt;br /&gt;كما أنه تمت ترجمة مصطلحات مختلفة إلى معنى واحد مثل (substance) و(essence) بمصطلح عربي واحد هو (جوهر) وترجمت بكلمة (الزعامة) كلاً من (leadership,authority). ووضع للمصطلحين الأجنبيين (technical, artistique ) مصطلح واحد هو (فني)&lt;br /&gt;فالترجمة تغذي المعربين بتراجم خاطئة والمعربين يزودون المترجمين بنفس المصطلحات الخاطئة فيصبح المترجم كمن كذب كذبة ثم صدقها.&lt;br /&gt;خامساً الاقتصار على التعريب من كيس اللغة نفسها&lt;br /&gt;قد لا تقدر اللغة نفسها على الالتزام بتوفير مرادف لكل مصطلح يصدر.. وهذا ما جعل المجامع العربية تلجأ إلى التركيب وهو ليس حلاً للمشكلة بل هو مشكلة في حد ذاته فما المانع من أخذ مصطلح أجنبي وملائمته مع الأوزان الصرفية للغة العربية ليصبح بذلك عربياً .. فاللغات يقتبس بعضها من بعض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن العرب قديماً أخذوا مفردات كثيرة من غيرهم ولكنهم بالسليقة كيفوها مع أوزانهم حتى صارت جزءاً من لغتهم.. فعلى سبيل المثال :&lt;br /&gt;أخذوا من (الأكادية (تلميذ - ترجمان - تاجر- جسر.. ومن) السومرية(هيكل - كرسي) والحبشية( مشكاة - منبر - محراب - مائدة - مصحف - جهنم ) واليونانية(ابليس - ازميل - فندق - لص - اسطول - قصدير)، واللاتينية ( صراط - قنطرة - دينار - فردوس - قسطاط ( والفارسية(كوز - جرة - ابريق - ديباج - سندس - زنجبيل - نرجس - بنفسج - خندق - فرسخ ) والسنسكريتية( البارجة - السفينة - ليمون - فيل - جاموس - شطرنج.&lt;br /&gt;ومع ذلك لا يمكن القول أن هذه المفردات ليست عربية بل هي عربية لاشك فيها بعد أن اقتبسها العرب وصارت جزءاً من لغتهم بدليل ورود بعضها في القرآن الكريم الذي قال الله عنه (بلسان عربي مبين).&lt;br /&gt;يقول سيبويه في هذا الصدد( كل ما أرادوا أن يعربوه، ألحقوه ببناء كلامهم، كما يُلْحقون الحروف بالحروف العربية ) (الكتاب:4/304)&lt;br /&gt;ويقول الجوهري في صدد تعريف هذه الظاهرة: ( تعريب الاسم الأعجمي: أن تتفوه به العرب على منهاجها ) (الصحاح: مادة عرب )&lt;br /&gt;وقد أفرد ابن دريد في كتابه "الجمهرة" بابًا بعنوان ( باب ما تكلمت به العرب من كلام العجم حتى صار كاللغة ) وذكر فيه الألفاظ التي أخذها العرب من غيرهم.&lt;br /&gt;وهذا ليس شأن اللغة العربية وحدها بل إن جميع اللغات يقتبس بعضها من بعض والتلاقح بين اللغات أمر مألوف على مر العصور&lt;br /&gt;فالفرنسية يوجد بها أكثر من 8000 مصطلح مستورد من لغات أخرى منها العربية أي ما يعادل 13% من إجمالي مفردات اللغة&lt;br /&gt;ويوجد في اللغة الاسبانية أكثر من 4000 كلمة عربية الأصل .. كما أن اللغة العربية تعد من أبرز اللغات التي أقتبست منها الانجليزية .. فعلى سبيل المثال : أميرالبحر(admiral) .. وعفريت (afreet) ..ودار الصناعة (arsenal).. وعطر (attar).. والقصبة (casbah).. وقهوة (coffee).. وفلاح (fellah).. ونخاع (nucha).. وطبلة (tabla).. وشريف (sharif) وغيرها.*&lt;br /&gt;فالاقتباس ليس شيئاً غريباً ولا هو بدعة وليس له ضرر على اللغة الأم بل هو إثراء لها وهو موجود في جميع اللغات وهذا ما فعله العرب قديماً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما نحن وفي هذا العصر فقد رفضنا وبشدة أن نأخذ مصطلحات ونكيفها مع أوزان لغتنا من باب الحرص على هويتنا أو من باب الكره للآخر في الوقت الذي تجدنا نحرص وبشدة على نطقها كما جاءت من لغتها الأم&lt;br /&gt;فما المانع من أن نقول (رابوت) على وزن فاعول بدل أن نعربها إلى جملة (إنسان آلي).&lt;br /&gt;نحب نحن العرب أن نفتخر بلغتنا فنقول إنها من أغنى اللغات بالمفردات&lt;br /&gt;نعم هي غنية ولكن مفرداتها كعملة أصحاب الكهف لم تعد تجدي نفعاً وإلا فما فائدة أن يكون للأسد خمسمائة اسم (في وطن خلا من الأسود) وللسيف الذي لم نعد نستخدمه ثلاثمائة اسم وللحمار خمسون اسماً وأنت لا تجد اسماً واحدا لدواء تتناوله أو لجهاز تستخدمه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إننا نحن العرب لم ننجز غير الشعر ولم نفلح إلا في الكلام ومع ذلك عجزنا أن نصنع شيئاً بهذا الكلام حين جاء وقت الصنع به.&lt;br /&gt;العالم من حولنا يخترع ويصنع ويبدع ونحن وقفنا عاجزين حتى عن وضع أسماء لما صنعوه.&lt;br /&gt;صحيح إن خيار التعريب ليس له بديل فهو إما تعريب وإما تغريب لكن التعريب بحالته الراهنة لا يقل سوءاً عن التغريب ولا حل إلا بتوحيد الجهود وصرف الأموال الطائلة من أجل الحفاظ على لغتنا التي هي رمز هويتنا.&lt;br /&gt;الحل يكمن في أمرين لا ثالث لهما :&lt;br /&gt;إما أن تتوحد هذه المجامع في مجمع واحد مع بقائها في بلدانها كفروع للمجمع الرئيسي الذي يكون تحت إشراف جامعة الدول العربية.&lt;br /&gt;ويكون دور مكتب التنسيق بين هذه المجامع هو ترشيح المصطلح الأمثل.&lt;br /&gt;وإما أن يتخصص كل مجمع من هذه المجامع في فرع أو مجموعة فروع من العلوم حتى تتمكن من ملاحقة كل ما يستجد من مصطلحات&lt;br /&gt;ويكون دور مكتب التنسيق هو تزويد الدول العربية بالمفردات التي ليست من تخصصها.&lt;br /&gt;ولا بد من مد جسور التواصل مع الجامعات والمترجمين ودور النشر ومراكز الأبحاث ومراكز السلطة واتخاذ القرار في الوطن العربي ومع الهيئات الثقافية في العالم .&lt;br /&gt;وبدون هذا التواصل ستبقى هذه المجامع في جزيرة نائية لا تعلم شيئاً عن واقع الحياة ولا يدري بها أحد اللهم إلا كبار السن من علماء اللغة الذين وجدوها منفساً من رتابة التقاعد ليلقوا فيها خطباً رنانة تشيد بإنجازاتهم الأسطورية كما فعلوا في الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس المجمع أو عمال النظافة الذين ينفضون الغبار عن المعاجم التي كتبها هؤلاء العلماء في مسيرة الخمسة والسبعين عاماً.&lt;br /&gt;وسيكون على الأجيال القادمة أن تعيد النظر في لغة ركيكة ورثوها عن أسلافهم لا تعبر عن واقعهم أو أن يلقوها وراء ظهورهم ويلجأوا إلى لغة أخرى ليعاصروا زمانهم.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;---------------------------------------&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;قُرئت هذه المقالة في&lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø£ÙØ³ÙØ©_Ø§ÙØ¥Ø±Ø¨Ø¹Ø§Ø¡"&gt; أمسية الإربعاء &lt;/a&gt;رقم (41) بتاريخ 2/4/2008&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-4096255950709288508?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2008/04/blog-post_02.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-2079240094380994362.post-4183759996389575437</guid><pubDate>Wed, 02 Apr 2008 02:49:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-01-18T16:40:35.642-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>مقالة</category><title>مسألة بيع الرصيد</title><description>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مسألة بيع الرصيد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إن ثمة إشكالية عميقة الجذور كبيرة التأثير لها أبعاد سيئة – ليس على الدين فحسب – بل على المتدينين أيضاً.هذه الإشكالية تكمن في النزعة التحريمية لدى بعض الفقهاء .. واستخدامهم ( للملاقيط ) المجهرية في البحث عن الحرام .. وكأن الدين لم يأتِ إلا للتحريم ليس إلا .. وكأن كلمة دين ليس لها مرادف إلا (الحرام) فقط حتى صار الله في نظر هؤلاء الفقهاء (كوحش) يترصد لعباده ويتصيد لهم الأخطاء ولا مفر لهم من عذابه إلا بالبحث عن الحرام في أكوام من دقائق الأمور والامتناع عنه وإلا فإنهم ملعونون مطرودون من رحمته.&lt;br /&gt;لكن السادة الفقهاء قد كفونا هذه المهمة وكلفوا أنفسهم عناء البحث والتنقيب عن الحرام وتكبيره بالمجاهر الإلكترونية آلاف المرات ليثبتوا لنا أنهم فقهاء ( وقد اعترفنا لهم بذلك ) ما دامت لهم هذه القدرات المجهرية .. وليثبتوا لنا أنهم متدينون (فالدين هو الحرام والحرام هو الدين) فعكس الحرام الحلال والحلال مشتق منه الانحلال .. أو هكذا أراد السيد الفقيه.&lt;br /&gt;يبدو أن السادة الفقهاء قد اكتشفوا ما لم يكتشفه الله (منزل القرآن) الذي قال لنبيه ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾&lt;br /&gt;ويبدو أنهم نسوا أن الدين يسر وأن الله نفسه نهى عن السؤال عن أحكام لم تنزل حتى لا تحرم على عباده رحمة بهم.&lt;br /&gt;وأن الرسول أحل الكثير من الأشياء كانت محرمة على الأمم السابقة وأنه راجع ربه عدة مرات في مسألة الصلاة حتى جعلها خمساً بدلاً من خمسين.&lt;br /&gt;إن كثرة استخدام الفقهاء لجرعات التحريم لا تخدم إلا الانحلال والنفور من الدين لأنه كلما زاد الحرام في الدين ازداد صعوبة وكلما صعب الدين ابتعد عنه الناس.&lt;br /&gt;إن نسبة الحرام إلى الحلال تساوي واحد إلى مليارات ولهذا أعتبر الحلال (المباح) هو الأصل أما الحرام فهو استثناء من هذا الأصل .. لكن هذا لا يتناسب مع ذهنية التحريم لدى الفقيه ولا يشبع نهمه في تحويل الحلال إلى حرام وتضييق عيش الناس وإبعادهم عن دين الله السمح ﴿ وما جعل عليكم في الدين من حرج ﴾.&lt;br /&gt;ثم انه لو قال حلالاً لما أتى بجديد فقد كان حلالاً من قبل .. فلا بد للسيد الفقيه لكي يفغر أفواهنا ويدهشنا بعبقريته أن يأتي بجديد .. والجديد دائماً هو الحرام.&lt;br /&gt;إن مجالات الحياة أصبحت تتجدد وبوتيرة سريعة ومع ذلك لم ينته سباق الفقهاء المحموم ليضعوا خاتمهم على هذه المستجدات .. تارة بالمنع وتارة بالاستخدام المشروط حتى كان لهم الفضل في الوقوف في وجه الكثير من تقنيات العصر الحديث بحجة أنها حرام أو أنها تقود إلى الحرام فوفروا علينا مشقة تعلمها واستخدامها.&lt;br /&gt;ولعل هذه المسألة تكشف مدى العمق الذي وصل إليه الفقهاء في البحث والتنقيب عن الحرام. هذه المسألة هي بيع الرصيد من هاتف محمول إلى آخر.&lt;br /&gt;فبعد أن فتحت (شركة ليبيانا) للهاتف المحمول ميزة تحويل الرصيد صار الكثير من المحلات يبيع الدينار والدينارين من الرصيد بقيمة تزيد قليلاً عن قيمة الرصيد كهامش ربح نظير تقديم هذه الخدمة.&lt;br /&gt;الإشكالية عند السيد الفقيه هنا تكمن في أن هذا من قبيل بيع نقد بنقد مع اختلاف القيمة .. وهذا هو الربا بعينه حسب ظنه.&lt;br /&gt;الخضروات والفواكه (مثلاً) تقدر بالكيلو فيكون هذا الكيلو مقابل قيمة نقدية&lt;br /&gt;والسوائل تقدر باللتر ويقابله قيمة نقدية عند البيع والشراء&lt;br /&gt;وهكذا بقية القياسات كالمساحات والأطوال وغيرها.&lt;br /&gt;لكن أن يكون قياس السلعة بالدينار والقيمة المقابلة نفسها دينار فهذا ما لم يقبله الفقيه&lt;br /&gt;لأنك تشتري ديناراً متمثلاً في الرصيد بدينار وربع (مثلاً) .. أليس هذا هو استبدال قيمة نقدية بقيمة تختلف عنها في المقدار؟!&lt;br /&gt;فالإسطوانة في جهازك تقول لك : رصيدك هو دينار فقط فلا يجوز لك أن تدفع دينار وربع مقابل دينار فقط .. وإذا فعلت ذلك فقد وقعت في رباً صريح..!!&lt;br /&gt;رغم المجهود الواضح الذي بذله الفقيه في استخراج الحرام من هذه الأعماق إلا أنه لم يفلح هذه المرة .. بل إنه أخرج شبهة ظنها حراماً وهي ليست كذلك.&lt;br /&gt;قبل كل شيء لابد أن نوضح الفرق بين المال والنقود.&lt;br /&gt;تعريف النقود:&lt;br /&gt;تُعرّف النقود بأنها (الشيء الذي اصطلح الناس على جعله ثمناً للسلع والخدمات، وأجرة للجهود، سواء كانت معدناً أو غير معدن.. وبها تُقاس جميع السلع والجهود والخدمات.)&lt;br /&gt;تعريف المال في اللغة:&lt;br /&gt;(هو كل ما يقتنى ويحوزه الانسان بالفعل ، سواء أكان عينا أم منفعة ، كذهب أو فضة أو نبات أو منافع الشىء كالركوب واللبس والسكنى ، أما ما لا يحوزه الإنسان فلا يسمى مالاً كالطير في الهواء والسمك في الماء.)&lt;br /&gt;تعريف المال في أصطلاح الفقهاء:&lt;br /&gt;هو(كل ما يمكن حيازته وإحرازه وينتفع به عادة.)&lt;br /&gt;من هنا نفهم أن النقود لا تطلق إلا على النقد السائل وهي العملة سواء كانت عملة ورقية أو ذهب أو فضة.&lt;br /&gt;أما المال فهو كل ما يملكه اللإنسان وينتفع به كالبيت والسيارة والملابس وغيرها وكذلك النقود بأنواعها.&lt;br /&gt;فالمال والنقود بينهما (عموم وخصوص من وجه) أي أن كل نقود مال وليس كل مال نقود.&lt;br /&gt;وعلى هذا فالرصيد في جهازك هو مال وليس نقود لأنك تملكه وتنتفع به فهو سلعة كغيره من السلع تستهلك وينتفع بها وهو فاقد لأهم شروط النقد ككونه مقياس للقيمة أو وسيلة للتبادل كالنقد الحقيقي حتى وإن تشابه في الاسم أو أن الشركة اضطرت لتقديره بوحدة النقد لأن هذا الاضطرار لم يغير حقيقته وماهيته أي لم يجعله نقداً.لأن تحويل الرصيد في حقيقته هو عبارة عن تحويل دقائق للاتصال وليس تحويل نقود وإمكانية تسييله تتساوى مع إمكانية تسييل أي سلعة أخرى فلو جاز في الرصيد أن يكون نقداً لجاز لبقية السلع أن تكون كذلك.&lt;br /&gt;أما من جهة ألفاظ العقود فإنها معتبرة من جهة دلالاتها على تحقق العقد لا من جهة تسمية المعقود عليه إذا كان محل العقد متعارف عليه من قبل المتعاقدين.&lt;br /&gt;فيتحقق العقد بقولك زوجتك .. وبعتك .. وتنازلت لك عن .. إلخ من الألفاظ المتعارف عليها.&lt;br /&gt;أما من جهة تسمية المعقود عليه أو محل العقد فلا إشكال فيها طالما أنها متعارف عليها من قبل المتعاقدين وأن ماهيتها وحقيقتها لا تعارض نص شرعي بغض النظر عن الاسم خاصة في مثل هذا الحالة التي ربما لا يمكن تسمية القيمة وتقديرها إلا بوحدة النقد لأنه لو قدرها بالدقيقة لوقع في إشكالية اختلاف سعر الدقيقة من مكان إلى آخر فوجد مقدم الخدمة نفسه مضطراً إلى تقديرها بوحدة النقد.&lt;br /&gt;وكونه اضطر إلى ذلك لا يعني أنها نقود والأحكام الشرعية تتبع الحقائق والماهيات ولا تتبع الاسماء والمصطلحات لأنها لو كانت كذلك لجاز تغيير الكثير من الأحكام الشرعية بتغيير اسم مناط الحكم فكما قال ابن القيم ( انك لو سميت الخمر لبناً لم يكن حلالاً ) فلا يعقل أن تترك الشريعة حقيقة الشيء لتتشبث باسمه .&lt;br /&gt;فماذا لو قدرت شركة ليبيانا هذه القيمة بالوحدات كما تفعل شركة الثريا مثلاً .. هل يصبح بيع الرصيد حلالاً؟؟!!&lt;br /&gt;إذن الحرام والحلال متوقف على ما تفعله شركة ليبيانا لا على حقيقة الأمور.&lt;br /&gt;وحتى لو فعلت ذلك فما زالت الحقيقة قائمة رغم تغير الاسم .&lt;br /&gt;وهكذا لو اضطر بائع سلعة ما إلى تقديرها بوحدة النقد لسبب ما فهذا لا يعني أنها نقود طالما أن البائع والمشتري متعارفان على ماهية السلعة.&lt;br /&gt;فلا عبرة للفظ إذا عُرِف المعنى .. ولا معنى للاسم إذا فُهِم المسمى.&lt;br /&gt;فالخمر يسمى مشروب روحي .. والربا يسمى فائدة .. وكثير من المحرمات تغيرت أسماؤها ومع ذلك لم يتغير الحكم الشرعي لأن الحكم الشرعي مناطه حقيقة المسمى وماهيتة وليس اسمه.&lt;br /&gt;وهكذا ينطبق الكلام على الرصيد فإنك لو سميته ديناراً لايعني أنه تحول إلى نقود ليتبعه الحكم الشرعي تحليلاً أو تحريماً.&lt;br /&gt;وإلا فإننا سننتظر رحمة ليبيانا لتغير لنا اسطوانتها فيتغير بذلك حكم الله ويصبح المسمى حلالاً!!.&lt;br /&gt;وسواء فعلت ليبيانا ذلك أم لم تفعل فلن يعدم الفقيه الوسيلة في إيجاد شيء آخر يطل به عبر وسائل الإعلام على عباد الله ليضيق عليهم عيشهم.&lt;br /&gt;... والله المستعان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Courier New;font-size:130%;"&gt;-----------------------------------------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;span style="color:#663366;"&gt;نُشرت هذه المقالة في جريدة قورينا العدد (254) الثلاثاء 19/8/2008&lt;/span&gt; .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;وقُرأت في &lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%A1"&gt;أمسية الإربعاء&lt;/a&gt; رقم (51) بتاريخ 18/6/2008&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2079240094380994362-4183759996389575437?l=a3m3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://a3m3.blogspot.com/2008/04/blog-post.html</link><author>alghanai@gmail.com (alghanai@gmail.com)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>1</thr:total></item></channel></rss>